فتاوى للشيخ أحمد الخليلي في أحكام الجنائز أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

أحكام الجنائز

الجزء ١ · صفحة ١

فتاوى (1) للشيخ أحمد بن حمد الخليلي في

أحكام الجنائز

الجزء الأول

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وآله ومن تبع هُداه، أما بعد: أيها الإخوة والأخوات أحييكم بتحية الإسلام المباركة في بداية هذا اللقاء الطيب، فالسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .. كما تعلمون أنّ الإسلام كرّم الإنسان في حياته من خلال شرائعه التي تحفظ له كرامته وإنسانيته، وتجعله عبدا لمن هو أهل لأن يُعبد، وترفعه من ذل الدنيا ومهانتها إلى عز الدنيا والآخرة، والمتمعن في شرائع الإسلام يجد أنها لم تُكرِم الإنسان في حياته فقط، بل حفظت له كرامته عند وبعد مماته، ومن مظاهر هذا التكريم أن شرَعت له الغسل والتكفين والصلاة والمسارعة إلى دفنه وغيرها من الحقوق والأحكام .. حول هذا التكريم نتشرف في هذه الليلة المباركة أن نُضيِّف سماحة الشيخ العلامة المحقق أحمد بن حمد الخليلي حفظه الله ورعاه لكي يجيب عن الأسئلة التي تمّ إعدادها سابقا، والتي نرجو أن تكون شاملة لجميع نواحي هذا التكريم، ونُنوِّه الإخوة الحضور بأنه لن تُقبل أيّ أسئلة أخرى حتى الانتهاء من هذه الأسئلة المعدّة، وذلك بسبب ضيق الوقت وكثرة الأسئلة المعدة لهذه الجلسة، كما نتمنى أن تكون هنالك جلسة أخرى إذا منّ الله تعالى بذلك، والآن نبدأ في طرح الأسئلة على سماحة الشيخ .

س1: ماذا يفعل الإنسان إذا رأى محتضرا أمامه في الحالتين التاليتين:

-إذا رأى حادثا مروريا ووجد هنالك من يحتضر .

-أو زار مريضا ورآه محتضرا ؟

(1) -هذه الفتاوى أصلها في تسجيل سمعي بصوت الشيخ، لذلك فأسلوب الشيخ هنا هو أسلوب الإلقاء، وليس التحرير، وشتان ما بين الأسلوبين؛ وقد نشرَت هذه الفتاوى تسجيلات " مشارق الأنوار "-بعُمان-في جزئين .

١ / ٥٧