فتاوى للشيخ أحمد الخليلي في أحكام الجنائز أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

أحكام الجنائز

الجزء ١ · صفحة ٥٦

اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما تحب وترضى، اللهم لك الحمد كما أنت له أهل، سبحانك ربنا لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك، نستغفرك ربنا ونتوب إليك، ونعول في إجابة دعائنا عليك، ونشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، ونشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبدك ورسولك؛ اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين وعلى تابعيهم بإحسان إلى يوم الدين؛ اللهم إنا نسألك بأنّا نشهد أنك أنت الله، لا إله إلا أنت، الواحد الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد؛ نسألك ربنا ألاّ تدع لنا في مقامنا هذا ذنبا إلا غفرته، ولا عيبا إلا أصلحته، ولا غما إلا فرجته، ولا كربا إلا نفسته، ولا دينا إلا قضيته، ولا مريضا إلا عافيته، ولا غائبا إلا حفظته ورددته، ولا ضالا إلا هديته، ولا عدوا إلا كفيته، ولا دعاء إلا استجبته، ولا رجاء إلا حققته، ولا بلاء إلا كشفته، ولا سائلا إلا أعطيته، ولا محروما إلا رزقته، ولا جاهلا إلا علمته، ولا ميتا إلا رحمته، ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة هي لك رضى ولنا صلاح ومنفعة إلا قضيتها ويسرتها بيسر منك وعافية؛ اللهم اجعل الموت خير غائب ننتظره، والقبر خير بيت نعمره، واجعل ما بعده خيرا لنا منه؛ اللهم أصلح عاقبتنا في الأمور كلها، اللهم أصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا، واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير، والموت راحة لنا من كل شر؛ اللهم أصلح لنا أمر ديننا ودنيانا؛ اللهم إنا نسألك أن تحيينا مسلمين، وأن تميتنا مسلمين، وأن تحشرنا في زمرة عبدك ورسولك سيدنا ونبينا محمد عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والتسليم؛ اللهم إنّا نسألك ربنا أن تحيينا بررة، وأن تميتنا شهداء صالحين؛ اللهم إنا نسألك عيش السعداء، وموت الشهداء، ومرافقة الأنبياء، والنصر على الأعداء، إنك ربنا على كل شي قدير، وإنك بالإجابة جدير، نعم المولى ونعم النصير؛

٥٦ / ٥٧