فتاوى للشيخ سعيد القنوبي بجامع البياضة سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

فتاوى الشيخ سعيد القنوبي بجامع البياضة

الجزء ١ · صفحة ٣٦

نعم إذا كان لا يراه أحد فوضوءه صحيح ولكن إذا كان يراه أحد فأنا لا أستطيع أيضا أن أقول بعدم صحة وضوءه ولكن أقول عليه أن ينتبه حتى لا يقع في معصية الله تبارك وتعالى ، لابد من أن يستر العورة والركبة على رأي كثير من أهل العلم من العورة وعلى كل حال حتى على الرأي الآخر ينبغي للإنسان أن يحتاط لأمر دينه فإن كان في مكان يراه أحد أو يمكن أيضا أن يراه أحد فعليه أن يستتر، أما إذا كان في غير ذلك فالأفضل له أن يستتر وإن كان الأمر هو أخف عن أن لو كان الإنسان في مكان يراه أحد، والحاصل كما قلت : لا نستطيع أن نقول بفساد الوضوء لكن على كل حال الإنسان ليس له أن يرتكب معصية من معاصي الله سواء كان إماما أو غير إمام ولكن الأئمة ينبغي أن يكونوا هم القدوة فكيف هم يأتون بمثل هذه الأمور، حقيقة الجهل مصيبة وآفة.

٣٦ / ٣٦