فتاوى للشيخ سعيد القنوبي بجامع البياضة سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

فتاوى الشيخ سعيد القنوبي بجامع البياضة

الجزء ١ · صفحة ١

فتاوى الشيخ سعيد القنوبي بجامع البياضة ولاية الرستاق، الثلاثاء، 17/محرم/1425هـ.

بسم الله الرحمن الرحيم

س / سهت امرأة في صلاة الفجر، فتركت ركعة كاملة وتذكّرت بعد الصلاة؟

ج / ذلك لا يخلو من أحد أمرين اثنين، إمّا أن تكون قد تذكّرت بعد الصلاة مباشرة أو بعد دعاء مختصر أو أن تكون قد تذكّرت بعد وقت طويل، فإن كانت تذكرت بعد الصلاة مباشرة لم تأت بشيء ، أو أتت ببعض الأذكار المختصرة فإنها تقوم وتأتي بالركعة الثانية وتسلّم وتسجد سجود السهو، ولا شيء عليها بمشيئة الله تبارك وتعالى، أما إن كانت تذكّرت بعد وقت طويل فعليها أن تعيد تلك الصلاة من بدايتها، وهذا إذا كانت قد أخذت بذلك في الماضي وأما إذا كانت قد تركت ذلك إلى هذا الوقت فعليها أن تتوب إلى تبارك وتعالى وأن تعيد تلك الصلاة، ومن المعلوم أن الإنسان ينبغي له أن يتعلّم أهم الأمور المتعلّقة بأمور الدين، ولاسيما فيما يتعلّق بالصلاة ونحوها من العبادات فمن المهم بمكان أن يتعلّم الإنسان ما يتعلّق بأمور السهو في الصلاة متى تنتقض تلك الصلاة ويجب عليه أن يأتي بها من أولها ومتى يمكن له أن يقوم ويأتي بما تركه منها أما أن يترك ذلك ويفوت الوقت فهذا فيه من الحرج ما فيه لأن يكون بذلك قد فوت فريضة من فرائض ووقع في معصية كبيرة من عاصي الله تبارك وتعالى ، وإذا أتى في صلاته بما هو مفسد لها أو ترك منها شيئا من أركانها أو شروطها التي لا تصحّ إلا بها فإذا هذه المرأة إن كانت لم تعد الصلاة أو لم تأت بالباقي على حسب التفصيل الذي ذكرناه فعليها الآن أن تعيد تلك الصلاة وعليها أن تتوب إلى الله تبارك و تعالى، والله تبارك وتعالى ولي التوفيق،وكثير من الناس يسألون في مثل هذه المسألة عن وجوب الكفّارة أي هل على من يفوت الصلاة أو يأتي بمفسد فيها هل عليه أن يكفّر زيادة على التوبة والقضاء؟.

١ / ٣٦