فتاوى الشيخ سعيد القنوبي (الجزء 1)
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٢تطلب من محرمها أو زوجها أن يتأخر معها وبعد ذلك تأتي بمشيئة الله-تبارك وتعالى-بعد أن تطهر بطائرة أو تأتي بالنقل البري وهو يسير وقيمته يسيرة بحمد الله-تبارك وتعالى-وإن كانت لا تقوى على ذلك في هذه السنة مثلا فلتتأخر إلى السنة القادمة بمشيئة الله-تبارك وتعالى-مخافة أن تقع في المحظور الذي أشرنا إليه، وقد تقول بعض النساء: " إن بعض النساء قد استعملن ذلك ولم يتأثرن بذلك " .. حقا وقع ذلك لبعض النساء ولكن لا تدري هذه المرأة ماذا عسى أن يقع لها .. هل سيقع لها كما وقع للسابقات أو للأخيرات اللاتي استعملن ذلك ولم يتأثرن بذلك، وقد تستعمل المرأة هذه المرة ولا تتأثر بذلك وتستعمله مرة أخرى وتتأثر بذلك، ومع أن بعض النساء اللاتي تأثرن بذلك قد استشرن بعض الطبيبات ولكن مع ذلك لا جدوى من ذلك .. وقع الضرر والعياذ بالله تبارك وتعالى .. فحذار حذار مِن الوقوع في هذه الورطات التي قد لا تَجِد المرأة مخرجا منها بعد ذلك، و-حقيقة-أمر الصلاة ليس بالأمر الهين وهكذا بالنسبة إلى غيرها من العبادات من صيام وغيره؛ فأدعو الله-تبارك وتعالى-أن يوفق الجميع لما فيه الخير، والعلم عند الله تعالى.
رابعا: أعمال اليوم الثامن وليلة التاسع من ذي الحجة
س: أرجو مِن شيخنا أن يُبيِّن لنا حكم مَن لم يَبِتْ ليلةَ التاسِع مِن ذي الحِجّة في مِنى وإنما ذَهَبَ إلى عَرفة مباشَرة مع مَن يُقيم معهم وليس له مُرشِدٌ يَذهَب معه وقد أَخَذَ بِفتوى بعضِ أهل العلم هناك بِأنّ الرسول - صلى الله عليه وسلم - بَاتَ هناك لِلاستراحة وليس ذلك مِن السنّة ؟