فتاوى الشيخ سعيد القنوبي (الجزء 1)
الجزء ٣ · صفحة ١٠٠فإذا وصلوا إلى مِنى فَلْيَرْموا بِها الجَمْرَة بِشرْط أن يَكون ذلك بعد طلوع الشمس-كما هو مذهب كثير مِن أهل العلم-وهو الذي يُؤْخَذُ مِن حديث ابن عباس رضوان الله-تعالى-عليهما.
الضَّعَفَةُ يُمكِنهم أن يَخرُجوا مِن المزدَلَفة بعد غروب القمَر مِن ليلة العاشِر ولكن لِيَنتظِروا الرمي حتى تَطلع الشمس، وأما القادِر فليس له أن يَخرُج إلا بعد صلاة الفجْر، كما فَعل النبي - صلى الله عليه وسلم - ، والرمي في هذا اليوم يكون لِجمْرة العقَبة فقط، فلْيَرْمِها الإنسان بِسبع حَجَرات وليُكَبِّر مع كل رَمية ولْيَقْطَع التلبية عند إرادة الرمي .. هذا هو القول الصحيح الثابت الذي دلّت عليه السنّة الصحيحة، ثم بَعْد الرَّمْي لا يُشْرَع الدعاء في هذا المَوطِن، بل يَذهب الناس إلى الذبح بالنسبة إلى مَن كان قارِنا أو كان متمتِّعا ..
٦٩١ / ٩٣٩