فتاوى الشيخ سعيد القنوبي (الجزء 1)
الجزء ٣ · صفحة ٢٥٥يظن أن هذا يصح بدون كذا أو بكذا أو ما شابه ذلك فلابد من أن يسأل عن حكم تلك القضية وليس له أن يفعل أو أن يترك ما لا يدري حكمه الشرعي، أؤكد على قضايا الحج وعلى غيرها من القضايا الشرعية لأن كثيرا من الناس يرجعون وهو لم يؤدوا فريضة الحج، وفي الأسبوع الماضي سألني بعض بأن امرأة لم تأت إلى الآن بطواف الزيارة للحج من السنة الماضية وأن أخرى قد فسد طوافها بسبب انتقاض وضوئها في الطواف ورجعت الأولى وكذا الثانية والأولى لم تأت بالعمرة والثانية لم تأت بطواف الزيارة الذي هو ركن من أركان الحج، فمن كان واقعا في هذه الأمور أو في ما شابهها عليه أن يسأل عن الماضي ماذا عليه ؟ وعليه ألاّ يأتي في المستقبل إلا بما يعرف حكمه.
٨٤٦ / ٩٣٩