فتاوى الشيخ سعيد القنوبي مفرغة من أشرطة سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

فتاوى الشيخ سعيد القنوبي مفرغة من أشرطة

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

من نسي التوجيه ولم يتذكر إلا بعد تكبيرة الإحرام فإنه لا يرجع إليه ويواصل صلاته ولا شيء عليه وقد اختلفوا هل يسجد لسهو أو لا فذهب بعضهم بأنه يسجد لسهو وذهب بعضهم إلى أنه لا سهو عليه وإن سجد فذلك أحوط وأسلم بمشيئة الله تبارك وتعالى وأريد أن أنه ينبغي لطالب العلم ولغيره أن يرفع يده اليمين لأنها مقدمة لكل خير وإنما تقدم اليسرى في حالة الاستنجاء وما شاه ذلك من الأمور وطلب العلم هو من أهم الأمور بل هو من أفضل الأعمال بعد فرائض الله تعالى فينبغي للإنسان أن يرفع يده اليمنى لا اليسرى .

س: ما صحة حديث "ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء" ؟

الحديث على كل حال للعلماء فيه كلام منهم من قال أن هذا الحديث لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومنهم من قال بثبوته لكنه متأول ومنهم من تأوله بمن رزقه في السماء أو بمن أمره في السماء أو بمن ملائكته في السماء كما تأولوا قوله سبحانه وتعالى " أئمنتم من في السماء " ومنهم من يقول هو حديث باطل ومهما كان فالله سبحانه وتعالى لا يمكن من أن يوصف بأنه حال في الأمكنة لا يمكن أن يقال أنه حال في مكان من الأمكنة بل هو سبحانه وتعالى كان موجوداً قبل خلق الزمان والمكان ولم يؤثر عليه وجودهما أي تأثير هو سبحانه ليس مشابهاً لشيء من خلقه حتى يمكن أن يقال بأنه مستقر بأنه في جهة من الجهات تعالى سبحانه عما يقول الظالمون علواً كبيراً لا يمكن بأن يوصف في مكان مكن الأمكنة لأدلة كثيرة وعلى كل حال فالحديث دليل إذا أمكن أن يتأول لا ينبغي أن يتسرع الإنسان بكذبه وهذا الحديث منهم من حكم ببطلانه والحاصل إذا أريد من أن الله سبحانه وتعالى في جهة فهذا كذب باطل أما عن التأويل فالأمر يختلف .

س: عن شخص عنده سيارة وركب معه شخص ونسي ذلك الشخص مبلغ في محفظة بمعنى أنه يمكن تعريفه في سيارته ؟

١٠٣ / ١٥٠