فتاوى الشيخ سعيد القنوبي مفرغة من أشرطة سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

فتاوى الشيخ سعيد القنوبي مفرغة من أشرطة

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

أكبر من ذلك وكثيراً من الناس يحكمون على بعض الأحاديث بأنها مكذوبة بمجرد مخالفة ظاهر الكتاب العزيز وفي الواقع تلك المخالفة لا تعتبر مخالفة في الحقيقة لأنها إما مخصصة أو مقيدة أو ناسخة أو منسوخة أو ما شابه ذلك عند الناسخ والمنسوخ فالأمر لا إشكال فيه يؤخذ بالناسخ لكن ما هو الناسخ المقبول وأما عند التخصيص فيؤخذ بالتخصيص وبالتقييد ويأتي شخص ويقول مثلاً ذوات ا … من السباع والمخلب من الطير " أي الحديث الدال على ذلك هذا موضوع باطل لمخالفته لآية من كتاب الله بل لأكثر من آية يقال هذا حكمك حكم باطل لأن هذا الحديث مخصص وعند التخصيص في واقع الأمر لا يعد هذا معارضة وهكذا بالنسبة لكثير من الأمور وأحل الله البيع وهنالك بيوع في أحاديث كثيرة بتحريم بعض البيوع هل يقال تلك الأحاديث باطلة لمخالفتها لهذا الظاهر كلا بل هي أحاديث صحيحة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم هل ممكن أن يأتي واحد ويقول الحمر الأهلية مثلاً حلال والأحاديث الدالة على تحريمها باطلة كلا بل هي أحاديث صحيحة وهي محرمة بنص تلك الأحاديث وهي مخصصة لظاهر الكتاب على رأي بعضهم وناسخة على رأي طائفة أخرى وهكذا بالنسبة إلى كثير من الأحاديث التي ادعى بعضهم بأنها معارضة لكتاب الله تبارك وتعالى وهي ليست كذلك بل مخصصة ومبينة لكتاب الله تبارك وتعالى اله تبارك وتعالى أمرنا بطاعته وطاعة رسوله وأمرنا برد الأمر إليه وإلى رسوله صلى الله عليه عليه وعلى آله وسلم وبرد ذلك إلى أهل العلم وأهل العلم لا يأتون بشيء من عند أنفسهم بل يستخرجون الأحكام من كتاب الله ومن سنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأمرنا الله سبحانه وتعالى بسؤال أهل الذكر عند عدم معرفة الحكم الشرعي لا بأن نسأل من هب ودب والله المستعان .

س: من نسي التوجيه وتذكر بعد تكبيرة الإحرام ؟

١٠٢ / ١٥٠