فتاوى الشيخ سعيد القنوبي مفرغة من أشرطة
الجزء ١ · صفحة ١٣٣لا ما رأيت حديث نسأل الله السلامة من ذلك
س: ما حكم شخص جعل شيئاً من أملاكه وقفاً لله تعالى ثم رجع عن قوله من غير ضرورة ؟
كما قال هذا الشيء الفلاني وقف طيب هو أوصى بالوصية قال مثلاً عندما أموت أو كذا يقول الشيء الفلاني يكون وقفاً أو تركه وقفاً من اليوم وفي الثاني ما يستوي أن يجع إليه خلاص خرج من ملكه مثل هذا البيت هو هذه العمارة أو هذه النخلة أو غير ذلك خرج من يده خرج من ملكه صار وقفاً للمسجد أو لمقالة عامة أو لأي شيء آخر أما إذا أوصى يمكن له من أن يرجع على رأي الجمهور وقيل إذا أوصى من باب البر ما كان ما له أن يرجع عنه لكنه لا على الصحيح أما في هذه الحالة ليس له ذلك لأنه خرج من ملكه الآن
س: كيف نوفق أن الشرع الحنيف أمرنا أن لا نطلب الموت بضر نزل به وبين قوله تعالى " يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسياً منسياً " ؟
هذه تحتاج إلى اطالة هل يعني أن هذا السبب شرف من قبلنا وليس شرعا ً لنا أو هذا بنية التقييد مثلاً إذا كان ذلك في ذلك مصلحة لنية أو لماذا هذه تحتاج إلى نظر يعني هل هذا شرع من قبلنا وليس شرعاً لنا الآن نحن نهينا وأنه كان جائزاً في ذلك الوقت والآن لا أو كان وهذا بنية التقييد أي إذا كان هناك مصلحة أو يقام يستثنى بعض السور عندما يكون شبه متحقق أو غير ذلك وهذا يحتاج إلى كلام طويل .
س: عن المرأة التي توفي زوجها وكانت تصلي بصلاة زوجها في مسقط وطناً وكانت تصلي في بلد زوجها أي الولاية التي تقيم فيها وطناً وهي تسكن في مسقط وزوجها في بدية وتسكن في مسقط بسبب إقامة زوجها ؟