فتاوى الشيخ سعيد القنوبي مفرغة من أشرطة
الجزء ١ · صفحة ٢ولم يخرج شيء من البول منه بعد استنجائه فلا حرج عليه بمشيئة الله وعلى كل حال فالناس يختلفون منهم من ينقطع عنه مادة البول بسرعة ومنهم من لا ينقطع عنه ذلك بسرعة بل يتأخر قليلا أو يتأخر كثيرا فإذا بعد استنجائه من البول فيجيء البول فمثل هذا الإنسان لابد أن يستخدم شيء من المنظفات من الحجارة أو الورق أو ما شابه ذلك لأنه إن لم يستعمل ذلك البول لا ينقطع فبعد ذلك سيصلي من غير استنجاء وإن كان قد استخدم الماء فمثل هذا لابد أن يشدد في حقه فإما أن ينتظر وقتا طويلا بحيث أنه ينتهي منه ذلك ويعلم بأنه قد انقطع من ولم يخرج شيء منه بعد الاستنجاء ولكن نحذر من الشكوك والسوسة فإن كثيرا من الناس يشككون ويوسوسون وهذا منهي عنه على كل حال فعلى الإنسان أن ينتبه لى مثل هذه الشكوك والوساوس ولكن ليس معنى ذلك أيضاً أن يفرط في الطهارة لأن ذلك أمر النبي يؤدي إلى فساد صلاته وكذلك النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ذكر رجلين يعذبان وما يعذبان بكبير إي بكبير عليهما وإنما هو من الكبائر و إلا من يفعل كبيرة لا يعذب بنص الأدلة الأخرى لأن الصغائر يعفى عنها باجتناب الكبائر ومن ذلك الذي لا يستبريء من البول فإذا كان لا يستبريء ابراء صحيحاً يخشى عليه والعياذ بالله تبارك وتعالى إن لم ينادر إلى التوبة من الوقوع في فمثل هذه المعصية التي تؤدي به إلى مثل هذا العقاب والعياذ بالله تبارك وتعالى من ذلك فإذا لم ينقطع عنه هذا فلا بد من أن يستعمل شيئاً من هذه المنظفات يقطع به ذلك النجس واما بالنسبة للآخرين فأيضا لا ينبغي لهم أن يفرطوا في ذلك أما إذا ترخصوا فالرخصة موجودة والحاصل العلماء اختلفوا منهمك من يقول بوجوب الاستجمار ومنهم من يقول بعدم وجوبة ولكنهم مع ذلك يقولون أمر مطلوب ولكن كما قلت الناس يختلفون منهم من ينقطع عنه ذلك بسرعة فهذا أمره سهل ومنهم لا ينقطع عنه بسرعة بل يبقى ذلك و قد يجيء إذا استعمل الماء فمثل هذا لا بد ان