فتاوى الشيخ سعيد القنوبي مفرغة من أشرطة سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

فتاوى الشيخ سعيد القنوبي مفرغة من أشرطة

الجزء ١ · صفحة ٤٩

وأنا لم أتعرض لبقية الأدلة أو لأدلة الفريق الثاني أيضاً لأن من يقول بعدم الشرطية وبعدم الوجوب مثلاً لا يحتاج إلى دليل لأن هذا هو الأصل حتى لو قلنا بتفادي أدلتهم جميعاً وهي لا شك بأنها ضعيف لا يحتاجون إلى دليل والخلاصة أن للإنسان أن يحتاط لأمر دينه وإذا مثلاً فرط لغير عذر لا شك لأنه ينبغي له أن يتوب لأنها إما أن تكون واجبة على رأي من يقول بالوجوب أو على اقل تقدير التوبة مطلوبة الرسول صلى الله عليه وسل وقد غفر ما تقدم من ذنبه وما تأخر مع ذلك كله يستغفر ربه سبحانه وتعالى في اليوم مائة مرة كما في بعض الروايات أما أن نقول بفساد الماضي فلا والله أعلم .

… ... … ... … ... … ... … س: ما حكم من يرفع قدمه في حالة السجود ؟

في حالة السجود لا يمكن له من أن يرفع قدميه ولا أن يرفع قدماً واحدة أيضاً لأنه مأمور بالسجود عليهما ومن رفع قدماً واحدة أو رفع القدمين معاً وهو أشد طبعاً فصلاته باطلة اللهم إلا إذا رفع القدمين أو رفع قدماً واحدة ثم تذكر ووضع القدم أو القدمين في الموضع الصحيح وأتى بالتسبيح وهو واضع لقدميه في موضعهما الصحيح يعذر بذلك الذهول أو ذلك السهو الذي وقع له بشرط كما قلت أن يضع في سجوده ذلك في تلك السجدة قديه في موضعهما لصحيح ثم يأتي بالتسبيح .

… ...

س: شخص عندما يريد أن يجمع يقدم العشاء قبل المغرب فماذا عليه والمسألة واقعة ؟

سبحان الله الجهل عجائب وغرائب عليه قبل كل شيء أن يتوب إلى الله وعلى هذا الإنسان ان يتعلم أمر دينه نحن لا نطالب أمثال هؤلاء حفظ الأقوال والأدلة أو المسائل الكبيرة وإنما نطالبه بحفظ بعض المسائل البسيطة اليسيرة التي تقع له كثيراً جداً أو حتى ذا كانت تقع له في بعض الأحيان القليلة فعلى كل حال هذا الشخص لم يوفق إلى الصواب وخطأ خطأً بيناً وعليه كما قلت الإعادة لأنه أتى بالصلاة على خلاف الوضع الصحيح لا بد من أن يعيد ويتوب إلى الله .

٤٩ / ١٥٠