فتاوى الشيخ سعيد القنوبي مفرغة من أشرطة سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

فتاوى الشيخ سعيد القنوبي مفرغة من أشرطة

الجزء ١ · صفحة ٧٧

الشروط لا توجد في هذا والحاصل أن هذا القول الصحيح . لكن كما قلت أن الأولى للإنسان أن يقرأ على طهارة وعندما يسجد وهو على طهارة وأن يكون مستقبلاً للقبلة في حالة قراءته وفي حالة دعائه وهذا طبعاً ليس على حالة الوجوب والإلزام وإنما على حالة الندب ولاستحباب . وما ذكرناه من خلاف اشتراط الوضوء كذلك بالنسبة لسجود الشكر عند من يقول بمشروعيته هذا سنتكلم عنه عند الكلام على السنن الثابتة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم . أما بالنسبة لسجود التلاوة في الأوقات التي ورد النهي عنها فيمكن أن نأجله إلى الدرس الآتي أو الذي يليه بمشيئة الله تبارك وتعالى إذ أنني سأتكلم في ذلك الوقت على الأوقات التي ينهى عن الصلاة فيها والأفضل هكذا أرى أما بالنسبة إلى سؤالك عن الشخص الذي سجد لتلاوة ويأخذ من يقول بعدم مشروعية سجود التلاوة في الذي تحرم فيه الصلاة ويأخذ من يقول أن السجود محرم في هذا الوقت ثن تذكر بعد أن أتى بتسبيحه أو تسبيحتين نقول بما أنه يأخذ بهذا الرأي فإنه يقوم ولا داعي من أن يكمل السجود لأنه كان معذوراً عندما سجد لنسيانه أو لذهوله فلما انتبه ليس له من أن يستمر في سجوده وإذا تذكر فليتب إلى ربه ولا شيء عليه لأنه واصل السجود وهو في ذلك الوقت ليس بمشروع في حقه فيتوب إلى ربه فالله تبارك وتعالى أعلم .

س: ما حكم من يقول في سجوده سبحان ربي الأعلى وبحمده ؟

٧٧ / ١٥٠