فتاوى الشيخ سعيد القنوبي مفرغة من أشرطة سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

فتاوى الشيخ سعيد القنوبي مفرغة من أشرطة

الجزء ١ · صفحة ٨٠

أنا أريد وطبعاً عندما أريد أن أنبه على كيفية سؤال أو ما شابه ذلك ينبغي ألا يجد الإنسان في نفسه أو ما شابه ذلك المقام مقام تعليم إذا نبه أو قيل له شيء في سؤاله أو ما شابه ذلك ينبغي له ألا يكون شيئاَ في نفسه ولا أيضاً ينظر ليه بعض الناس بنظرة لا تنبغي بل هذا هو الأمر المطلوب على كل حال أولاً وقبل كل شيء التوجيه هل يلزم أو لا ما معنى يلزم ينبغي لطالب العلم أن تكون ألفاظه دقيقة يعني قد تقول لي يلزم قد يقول لك إنسان أنت تريد يلزم بمعنى أنه فرض وقد يقول لك إنسان التوجيه أصله ليس بفرض أبداً لا في الصلاة الأولى ولا في الثانية فالأحسن في مثل هذه العبارات هل يشرع فالمشروع يشمل المطلوب شرعاً سواء كان ذلك واجباً أو مندوباً إذاً نصحح العبارة بهذا ونقول نعم إذا كان في الصلاة الثانية أي في حالة الجمع يأتي بالتوجيه لأنها صلاة مستقلة أما قول بعضهم للخلاف هل هي صلاتان أو واحدة أو في جمع التقديم صلاة وفي جمع التأخير صلاة ثانية على كل حال هذا في واقع الأمر أرادوا به قضية الكلام وعدم الكلام وانتقاض الصلاة الأولى أو إذا انتقضت الثانية وهذا ممكن أن نتكلم عليه في وقت آخر بمعنى إذا تكل الإنسان في الصلاة الأولى هل ينتقض الجمع أو لا ينقض وكذلك إذا فسدت عليه إحدى الصلاتين إذا فسدت طبعاً الثانية أما إذا فسدت الأولى كان طبعاً كيف يأتي بالثانية إذا فسدت الثانية هل يمكن أن يأتي بها في ذلك الوقت أو لا هم يريدون من هذا الباب وإلا معلوم هم لا يريدون صلاة واحدة لأنهم يصون خمساً في اليوم والليلة هذا متفق عليه ما أرادوا هذا يعني ما يأتي واحد ويحمل العبارة هكذا من غير أن يعرف ما المراد بها لا يمكن أن يقال صلى صلاة واحدة بمعنى أن الإنسان يصلي ثلاث صلوات إذا جمع كلا هذا لا أحد أراد هذا الكلام وإنما الكلام من حيث الفساد إذا فسدت إحدى الصلاتين كما قلنا ومن حيث الكلام يضر الجمع أو لا يضر إلى غير ذلك .

٨٠ / ١٥٠