فتاوى سماحة الشيخ أحمد الخليلي أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

فتـاوى الوصية

الجزء ٤ · صفحة ٢٠٣

إهمال المسجد السابق غير جائز، اللهم إلا أن يدخل في ضمن المسجد الجديد ولو في صرحته التي يصلى فيها على قول من قال بأن صرحة المسجد منه. والله أعلم.

لقد اشترت امرأة منزلا بمبلغ ألف وثمانمائة وأربعة وتسعين ريالا، ووقفته لمسجدين منذ عام 1403هـ وسلمته لهذه الوزارة، وقامت الوزارة بتأجير المنزل وصرف عائده في أجرة القائمين على المسجدين، وكان الإيجار في ذلك الوقت كافيا لأجرة القائمين، ثم توقف الإيراد وتوقفت أجرة القائمين على المسجدين لعدم وجود من يستأجر، حسب قول المختصين بالإدارة هناك، فطلبت المرأة الموقفة بأن تستلم هذا الوقف وتتكفل بمصاريف صيانة المسجدين وأجرة القائمين عليها، وستقوم هي ببيع الأرض وما عليها من مباني، كما ستقوم ببناء محلات تجارية أخرى قرب المسجدين تخصصها لوقف المسجدين. فهل ترون سماحتكم جواز ذلك شرعا؟

أما أن تتولى الوقف بنفسها فلا مانع منه إن كانت أمينة، وأما تصرفها فيه بالبيع فلا يسوغ إلا إن اقتضت ذلك المصلحة، وكان ذلك بإشراف الأمناء وعن موافقة الجهة المسئولة في الدولة عن الأوقاف على أن يكون البديل أنفع للوقف. والله أعلم.

تقدم رجل بطلب إعادة بناء مسجد مبني بالطين على نفقته الخاصة، إلا أنه يوجد مسجد قائم منذ عام 1393هـ يبعد عن المسجد المذكور بمسافة مائة متر فقط، ولا يفصل بينهما فاصل ويقعان في أرض واحدة، ويرى غيره إعادة بناء المسجد الأخير، وقد أفاد المسئولون بأنهم قاموا بالصلح بين الرجلين المذكورين بأن يقوما بهدم المسجدين المشار إليهما ويدمجان في مسجد واحد طالما المسافة قريبة بينهما، والمسجد الآخر المشار إليه يقع على حافة الوادي ويتأثر بهطول الأمطار وجريان الأودية. فما ترون سماحتكم في ذلك؟

١٬٣٢٦ / ١٬٤٠٦