فتاوى العبادات
الجزء ١ · صفحة ٢٧٩ليس عليه في ذلك حرج، وإن طال الفاصل بين الطواف والسعي. والله أعلم.
إذا طاف طائف بالبيت أو سعى بين الصفا والمروة وزاد شوطاً أو شوطين خطأ لا عمداً، هل في ذلك بأس؟
إن كانت الزيادة خطأ فلا حرج عليه، وإنما استحسنت الإعادة احتياطاً، والله أعلم.
ما حكم الإسلام فيمن ترك السعي أثناء تأدية الحج؟
اختلف في حكم السعي، قيل هو فرض، وقيل سنة، واجبة، وقيل نفل، وعلى الأول فمن تركه فسد حجه، وعلى الثاني فعليه دم وهو رأي أكثر علماء المذهب، وعلى الثالث لا شيء. والله أعلم.
رجل أغمي عليه بعد طواف الإفاضة، فلم يتمكن من السعي بين الصفا والمروة؟ فما حكم حجه؟ علماً بأنه رجع إلى وطنه، وهو لم يسع بين الصفا والمروة؟
ذهب أكثر أصحابنا إلى أن السعي سنة تجبر بالدم، وعليه فحجه تام وعليه. والله أعلم.
هل يجوز السعي بين الصفا والمروة بدون وضوء؟
نعم يجوز ذلك، لعدم اشتراط الوضوء في السعي. والله أعلم.
ما قولكم في صحة عمرة من طاف بطهارة، وسعى بدون طهارة؟
لا تشترط الطهارة في السعي، وإنما تشترط في الطواف، وعليه فعمرته صحيحة. والله أعلم.
ما حكم من سعى بادئاً بالمروة مختتماً بالصفا ثم تحلل بعد ذلك؟
يعود إلى إحرامه، ويكمل سعيه ملغياً الشوط الأول الذي بدأ من المروة إلى الصفا، وعليه دمان. والله أعلم.
ما حكم من سعى في جهة واحدة من الصفا إلى المروة ذهاباً وإياباً؟
لا مانع من ذلك، فإن تقسيم المسعى إنما هو من أجل التيسير، وهو أمر حادث لم يكن من قبل. والله أعلم.
إذا سعى خمسة أشواط ولم يتذكر إلا بعد أن تحلل فماذا عليه؟
يعود إلى إحرامه ويتم سعيه وعليه دم. والله أعلم.
هل الصعود على جبلي الصفا والمروة من شروط السعي؟ وهل فرق بين الذكر والأنثى؟
هو من السنة للذكور، بقدر ما يرى أحدهم الكعبة. والله أعلم.
إذا لم يستطع الساعي بين الصفا والمروة قراءة الذكر المأثور على جبلي الصفا والمروة، فهل يقرؤه أثناء سيره بينهما؟