فتاوى في زينة المرأة: إلى من تبحث عن سر جمالها أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

فتاوى في زينة المرأة - إلى من تبحث عن سر جمالها

الجزء ١ · صفحة ١٠

س6: يَصِلُ الأمر في بعض صَالُونَات التجميل إلى حَدِّ إِزَالَة الشعر مِنَ العَوْرَة وَوَضْعِ حناء في مَوَاضِع حسَّاسَة مِن الجسد-كالفَخِذ-بِحُجَّة التزيُّن للزوج ويقتضي ذلك أن تتكَشَّف المرأة وتستسلم لِمَن يقوم بذلك وجَاءت الآن صَرْعَة ما يُسمَّى بالحمَّام المغربِي الذي تقوم فيه العامِلَة بصالون التَّجْمِيل بِتَقْشِير الجسم ويَتِم ذلك بالليزر أو بالبخار أو بالكريمات الخاصة بِدَعْوَى إزالة الخلايا المَيِّتة، فما قولكم في هذه الأفعال التي تقوم بِها مَجموعة مِن النساء ؟

ج: هذا كُلُّه مِن المحرَّمَات .. أوَّلاً المرأة المسلمة عند النساء المؤمنات الصالِحَات لا يَجُوز لَهَا أن تَكْشِف ما بين سُرَّتِها ورُكْبَتِها إلا في حالة الضَّرُورَة القصوى .. ذلك كحالة العلاج الذي لابد فيه مِن كَشْفِ هذا الذي يَجب في الأَصْلِ ستْرُه، أمَّا لأجل التزيُّن أن تكشف المرأة هذه السَّوْأَة الكُبْرَى فذلك مِن المَحَارِم .. ذلك غير جائز، ولا يَجوز للمرأة أن تَطَّلِع على عورة المرأة، كما لا يَجوز للرجل أن يطَّلِع على عورة الرجل، ولا يَجُوز للمرأة أن تُطْلِعَ المرأة على عورتِها، وبالنسبة إلى النساء اللواتِي يَقُمْنَ بِهَذِه العملية هُنَّ غير مُؤْمِنَات حتى ولو ادَّعَيْنَ الإسلام .. هن غير مؤمنات فلا يَجُوزُ للمرأة أن تُظْهِرَ مَعَهن زِينَتَها فَكَيْفَ بِإِظْهَار هذا ؟! والله المستعان.

س7: تَحْتَجُّ كثيرٌ مِن النساء بِعَدَم وجود أضرار ظاهرة مِن النمص، فما الحكمة مِن تَحرِيمِه ؟

١٠ / ٣٠