فتوى في التدخين
الجزء ١ · صفحة ٢٠يصفر اللون وينتن الفما=يسود الأضراس أيضا فاعلما
ويورث السل مع الوباء=ويخرق الكبد من الأحشاء
إلى أن قال:
ونحو هذا سائر الأنواع=يفتر الشهوة في الجماع
مع أن تأثير التدخين على القوة الجنسية كان محل اختلاف ونظر عند الأطباء إلى وقت قريب، وبعد أن تجلت الحقيقة وثبت بالدلائل القاطعة ما ثبت من مضار التدخين وجدنا العلماء يكادون يجمعون على حرمة تعاطيه ولا يكاد يجادل في ذلك إلا القليل، ومن بينهم هؤلاء المشايخ الأجلاء:
1-شيخ جاد الحق علي جاد الحق، شيخ الأزهر الراحل.
2-الشيخ محمد الغزالي.
3-الدكتور يوسف القرضاوي.
4-الدكتور نصير فريد واصل.
5-الشيخ عبدالجليل شلبي.
6-الشيخ حامد جامع.
7-الشيخ زكريا البري.
8-الشيخ عطية صقر.
9-الشيخ مصطفى محمد الحديدي الطير.
10-الشيخ عبدالله المشد.
11-الدكتور أحمد عمر هاشم.
12-الدكتور حسيني عبد المجيد هاشم.
13-الشيخ محمد الزحيلي.
14-الشيخ مهدي عبد الحميد مصطفى.
وعلى ذلك اتفقت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية.
أما القلة التي تجادل في ذلك فإن مجادلتها لم تنبعث إلا عن هوى في نفسها، فهي بين مدمن على التدخين لا يجد سبيلا إلى الفكاك عنه فيحاول تبرير فعله، وآخر في نفسه حاجة يريد قضاءها ولا يرى سبيلا إلى ذلك غير هذه الفتوى، ومن عجيب ما اطلعت عليه لبعض هؤلاء أن أحد الذين أصبحوا أسارى لعادة الإدمان على التدخين زعم أن التدخين غير حرام مع اعترافه بمضاره، مدعيا أن تحريمه يستلزم تحريم الشحوم والسكريات وغيرها من المواد الغذائية الضارة لثبوت ضررها أيضا، وهذه مغالطة عجيبة ومكابرة للحق فشتان بين التدخين والمواد الغذائية.
وليس يصح في الأذهان شيء=إذا احتاج النهار إلى دليل