قف قبل أن تشتري سيارتك أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

قف قبل أن تشتري سيارتك

الجزء ١ · صفحة ١٠

س11: بعض الشركات يكون لها فروع فيذهب إنسان إلى فرع مِن فروعها فلا تكون تلك السِّلعة موجودة وإنَّما هي موجودة في الشركة الأم فيقوم بإبرام الصفقة مع ذلك الفرع مع أنّ السلعة غير موجودة في الفرع وإنما موجودة في الشركة الأم، فهل هذا يَدخل في بيع ما ليس عنده أم تُعتبَر شركة واحدة ويكون البيع صحيحا ؟

ج: إن كان المالك واحدا للفرع وللأصل سواءً كان المالك فردا أو كان جماعة ففي هذه الحالة لَم يَبِع هذا ما ليس عنده وإنَّما باع ما لم يَكن حاضرا هنالك ولكنّ المواصفات الدقيقة الآن أصبحت تُقرِّب صفة المبيع مِن إدراك المشتري فلا حرج.

س12: في مسألة العيوب في السيارات بعض الناس عند بيع السيارة لا يذكرون العيوب التي فيها .. هنالك أسواق معروفة في أحيان كثيرة لا تُذكَر العيوب وإنَّما يقول له: " أبايعك إياها حديدة " أو " أبايعك المفتاح " أو نحو ذلك مِن العبارات، فهل هذا صحيح ؟ وهل إذا اكتشف ذلك بعد ذلك عيوبا له أن يَرجِع إلى هذا البَائع أم لا ؟

ج: على أيّ حال؛ السيارة كغيرها فَلابُد مِن تشخيص عيوبها إن كانت بها عيوب، وقوله: " أبيعك حديدة " أو " أبيعك مفتاحا فحسب " فهذا ليس بشيء، لأنّ المشتري ما قصد أن يشتري المفتاح ولا قصد أن يشتري الحديدة وإنَّما قصد أن يشتري السيارة، فلابد مِن تشخيص عيوبها .. هذا هو القول الراجح، وإن كان مِن أهل العلم مَن يقول بأنه إن قال له بأنّ " كل عيب في هذا المبيع موجود " ورضي المشتري فلا حرج .. لكن-مع هذا-في هذا غرر، إذْ لا يدري ما هي العيوب الموجودة في المبيع.

س13: ما هي العيوب التي يُلْزَم بإظهارها والعيوب التي يُتسامَح بِها فإنّ السيارة لا تخلو مهما كان مِن بعض العيوب البسيطة، فهل كل عيب يُذكَر أم ما هو العيب الذي لابد مِن الإخبار به ؟

ج: العيب الذي يَنْقُصُ مِن قيمتها ويُنَفِّر المشتري عن أن يَشتريها بتلك القيمة.

١٠ / ٢٥