قف قبل أن تشتري سيارتك أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

قف قبل أن تشتري سيارتك

الجزء ١ · صفحة ١١

س14: بعض البائعين يقوم بترجيع عدّاد السير فإذا كانت القراءة تشير-مثلا-إلى أنها قطعت خمسمائة ألف يُرجِعه إلى ثلاثمائة ألف أو مائتين، فهل هذا جائز أم لا ؟

ج: هذا مِن الغرر ومِن الخيانة والمخادعة ولا يَجوز ذلك في المعاملة.

س15: إذا كانت السيارة قدِيمة ومتعارف على أنّ القديم لا يخلو مِن عيوب وقد تكون العيوب كثيرة لا تُحصَر، فهل يمكن بيعها بغير ذِكر هذه العيوب ؟

ج: كما قلنا لابد مِن تشخيص العيوب إلا إذَا رضي الطرف الآخر بعدما عرف العيوب فلا مانع.

س16: إذا إنسان صدم سيارة واقفة وأدّى ذلك إلى إصابتها بخدش طفيف، فهل يَلزمه أن يَنتظِر صاحبَها حتى يَستسمِحه أم يمكن أن يَذهب نظرا لأنّ هذا الحادث بسيط لَم يُؤثِّر في السيارة كثيرا ؟

ج: العبرة بِما تَعارفَ عليه الناس .. الأصل أنّ على كل مَن أَتلف شيئا أو أَفسده أن يَضمنه سواءً كان قليلا أو كثيرا ولكن إن وقع تعارفٌ بيْن الناس بأنَّهم يَتَسَامَحُون في هذا ولا يكون في الصدر حرج مِن ذلك وكل واحد مطمئن إلى ذلك لأنه عُرفٌ عام فيما بينهم فلا حرج في هذا أن يَذهب.

س17: شخص صدم سيارة وذهب ولم يَقف ثم بعد ذلك ندم وأراد التوبة لكنه لا يعرف ذلك الشخص الذي صدمه، فماذا يلزمه ؟

ج: عليه البحث عنه، وعليه أن يَرجِع إلى جهات الشرطة المسؤولة عن حوادث السير والمرور وبإمكانه لعله أن يَتوصّل إلى معرفة ذلك مع ضبط التأريخ .. هكذا يبدو، ولكن إن تعذّر عليه نهائيا وما أمكنه الوصول إليه فهو حقٌّ مَجْهُول ربه مردُّه إلى فقراء المسلمين.

١١ / ٢٥