قف قبل أن تشتري سيارتك أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

قف قبل أن تشتري سيارتك

الجزء ١ · صفحة ١٣

ج: إن كانت الجهة المُموِّلة سواءً كانت جهة حكومية أو جهة غير حكومية هي تشتري أوّلا مِن الشركة البائعة ثم تَبيع لِهذا فلا حرج في ذلك ولو أُمِرَ هو بِأن يَذهب لِيَستلِم .. لا حرج في ذلك، ولكن كونه هو الذي يَستلِم مِن أول الأمر قبل أن تشتري هي-أي الجهة المُموِّلة-فذلك مِمّا يَدخُل في الربا.

س21: شخص استأجر سيارة لمكان معيّن بقيمة معيّنة .. بقيمة ريالين أو ثلاثة مثلا .. طبعا استأجر سيارة أجرة والسائق فيها وإنما هو ركب معه .. في نصف الطريق تعطّلت السيارة، فهل يُلْزَم بدفع المبلغ كاملا لأنهما اتفقا عليه أم بمقدار المسافة التي حمله إليها ؟

ج: قيل: لا يُلْزَم أن يَدفَع شيئا حتى يَصِل إلى المكان الذي قَصَدَه، وقيل: ذلك بِالمُحَاصَصَة، أمَّا أن يُلْزَم أن يَدفَع كل ما اتّفقا عليه مع أنَّه لَم يَنتفِع إلا بِاليسير فلا.

س22: بعض الأشخاص الذين يَقومون باستئجار بعض السيارات يقول: " إنّ هذه السيارة في هذه الفترة هي كأنَّها ملك لي " فمعنى ذلك أنه يَتصرّف فيها كيفما يشاء فلا يُحافِظ عليه وربَّما أسرَع بِها وربما سار بِها سرعة كبيرة في الأماكن الترابية ونحو ذلك، فهل يَصحّ له ذلك مع أنه مستأجِر لِهذه السيارة أم يَلزمه المحافظة عليها حتى يرجعها إلى أصحابها ؟

ج: هو أمين فيها فعليه أن يُحَافِظ عليها كما يُحافِظ على مَالِه .. يَتَرَفَّق بِها كما يَتَرَفَّق بِمَا يَمْلِك.

س23: ما قولكم فيمن يَملك سيارةَ أجرة في بعض الأحيان يركب نساءً سواءً كنّ مسلمات أو غير مسلمات يَجِدُهُنَّ على الطريق ويَحمِلُهُنَّ لمسافات غير كبيرة، فهل يَجوز له ذلك ؟

١٣ / ٢٥