قف قبل أن تشتري سيارتك
الجزء ١ · صفحة ١٥ج: الأصل في الناس حسن الظنّ وخصوصا المسلمون يُحْسَن بهم الظن وليس عليه التفتيش والتنقيب عن هذه الأحوال، والناس لا يُتجسَّس عليهم مسلمُهم وكافِرُهم، لأنّ الله-تعالى-أَطلق منع التجسس، حيث قال: ﴿ … وَلا تَجَسَّسُوا … ﴾ [ سورة الحجرات، من الآية: 12 ]، ولم يقل: " ولا يتجسس بعضكم على بعض "، كما قال: ﴿ … وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا … ﴾ [ سورة الحجرات، من الآية: 12 ]، وإنَّما أَطلق النهي عن التجسس، فالتجسس الأصلُ فيه أنه ممنوع سواءً كان على المسلم أو كان على الكافر، وليس مِن الورع ولا مِن الإسلام أن يبقى الإنسان يتجسس عن أحوال الناس وما يفعله فيما بينه وبين ربه فهو المسؤول عن ذلك، وإن تبيّن له أنه اتخذ ذلك البيت وكرا للفساد كأن يفتح فيه ماخورا أو يفتح فيه مَخْمَرة أو يصنع فيه شيئا مِن هذه الأشياء فهنا عليه الإنكار عليه وعليه السعي إلى إنهاء العقد.
س25: شخص ذهب إلى مَحل مِن مَحلات بيع الذهب والمعلوم أنّ هؤلاء إذا الإنسان اشترى مِن عندهم فإنهم يشترون مِن عنده بسعر أعلى فمثلا عندما يأتيهم بذهب قديم فسيقولون له: " هل ستشتري مِن عندنا ؟ " فإذا قال: " نعم " قدروا ذهبه القديم بقيمة أعلى أما إذا لَم يقل ذلك فيقدرونه بقيمة أقل، فما الحكم في ذلك .. عندما يقول لهم: " نعم سأشتري منكم " يقدرونه بقيمة أعلى ثم بعد ذلك يشتري منهم ذهبا آخر، فما الحكم في هذا التعامل ؟
ج: هم إن رفعوا السعر مِن تِلْقَاء أنفسهم مِن غير أن يكون هنالك تَشارُط بحيث لا يَشترِط على نفسه أن يَشتري مِن عندهم فلا مانع مِن ذلك، وإنما يُنهى عن التشارط في هذا.
س26: ما حكم مَن يشتري أو يبيع بعض المنتجات التي ربما تكون بها مضرة بجسم الإنسان أو بِها مواد مُحرَّمة أو نحو ذلك ؟