قف قبل أن تشتري سيارتك
الجزء ١ · صفحة ١٧ج: ما شاء الله ! هل الضرورة تُبِيح له أن يَكفُر ؟! مَن أَتى عرّافًا فصدَّقه فقد كَفَرَ بِما أُنْزِل على محمد، وهل يُفيد العرّاف شيئًا ؟! هل يَرفَع الضرر ؟! عليه أن يُحسِن ظنّه بِالله-تبارك وتعالى-وأن يَطرُق باب الله، فإنّ الله - سبحانه وتعالى - يقول: ﴿ وَإِن يَمْسَسْكَ اللهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [ سورة الأنعام، الآية: 12 ]، ويقول: ﴿ وَإِن يَمْسَسْكَ اللهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [ سورة يونس، الآية: 107 ]، ويقول: ﴿ قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُلِ اللهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاء لاَ يَمْلِكُونَ لأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا للهِ شُرَكَاء خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴾ [ سورة الرعد، الآية: 16 ] فالعرَّاف لا يُفيد أحدا شيئًا، وإنَّما يَزِيدُه ضررًا، كما يقول الله - سبحانه وتعالى - : ﴿ وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ﴾ [ سورة الجن، الآية: 16 ] .. لا يزيد هذا العَرَّاف مَن تَعلَّق به إلا رَهَقًا، فلا يُعْذَر في هذه الحالة بَحال مِن الأحوال قَط.
س29: مصلٍّ كان يَستمِع لخطبة الإمام في صلاة الجمعة فأَحْدَثَ بخروج ريح، فهل له-مثلا-أن يَستمِر إلى نهاية الخطبة الأولى جالساً ثم بعد ذلك يقوم يتوضّأ ويلحق الصلاة مِن أولها ؟
ج: ما كان ينبغي له أن يبقى، لكن لو بقي لا يُؤثِّر ذلك على صلاته.