قف قبل أن تشتري سيارتك
الجزء ١ · صفحة ٤المروية عن الصحابة-رضوان الله تعالى عليهم-وقد ثبت ذلك عنهم، حيث إنَّهم جعلوا القرض قُرْبَةً إلى الله-تعالى-لا يَأخذ المُقْرِض مِن المقترِض بسببها أيّ نفع؛ والله-تعالى-أعلم.
س2: في بعض الحالات بعدما يتّفق المشتري مع البائع على السيارة وعلى القيمة يقول له مثلا: " الدُّفعة المقدَّمة ألف ريال " فلا يكون عنده ألف ريال وإنَّما يُقدِّم سيارته القديمة كدفعة مقدَّمة ثم بعد ذلك يدفع باقي المبلغ بالتقسيط، فما الحكم في هذه الصورة ؟
ج: أوّلاً بيع السيارة بالسيارة لاَبد مِن أن يكون يداً بيد، لأنّ بيع الشيء بمثله مع النسيئة مِمَّا يَدخل في الربا، فلا يَجوز بيع الشيء بِجنسه إلا يداً بيد، فبيع السيارة بالسيارة لابد مِن أن يكون يداً بيد.
فإن كان ذلك يداً بيد ولنقدِّر أنّ هذه السيارة جُعِلَت في مقابِل ألف لكن لا على أن تكون هنالك صفقتان في صفقة واحدة بِحيث يشتري هذا سيارة هذا بألف على أن يبيعه سيارته الجديدة بعشرة آلاف .. لا، ولكن تكون هذه السيارة جزءً مِن الثمن مِن أول الأمر .. جزءً مِن الثمن، لا على أن تكون مشتراة، وإنَّما تكون جزءً مِن الثمن، فإن كانت جزءً مِن الثمن مع إضافة ما تبقّى فلا مانع مِن ذلك، أما أن تكون مشروطة في البيع والشراء .. هذا يشتري مِن هذا وهذا يشتري مِن هذا فذلك غير جائز.
س3: لو الإنسان أراد أن يشتري سيارة معيّنة اختارها وعيّنها ثم ذهب إلى شيء مِن شركات التمويل وطلب منهم أن يَشتروا له هذه السيارة بعينها بالنقد ووعدهم أنه بعد ذلك سيشتريها منهم وفعلا قامت الشركة بشراء السيارة له ثم اشتراها منهم، فهل في ذلك مِن حرج ؟