تحقيق هداية المبصرين في فتاوى المتأخرين (القسم الثاني) [ناقص] حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

هداية المبصرين في فتاوى المتأخرين ج2 لحمد السليمي تحقيق ياسر بن مسعود الراشدي - غير تام - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٤٦

ورب الكعبة، قالت: يا أمير المؤمنين وأعجب من ذلك أني مملكه بابن عم لي، ثم أخذت جارية ووطيتها(1) وهي مني حامل، فقال علي: الله أكبر، يا حصة(2) خذي بيدها وعدي أضلاعها، فعدت حصة أضلاعها، فقالت: يا أمير المؤمنين إن لها من جانب اليمين اثني عشر ضلعًا، ومن الأيسر أحد عشر ضلعًا، فقال علي بن أبي طالب: احلقوا رأسها وخذوها وأخرجوها إلى السوق ففعل بها ذلك، فبينما هم كذلك إذ أقبل ابن عمها، فقال: يا أمير المؤمنين بأي حكم حكمت عليها، فقال: بالحكم الذي حكم به عز وجل على أبيك آدم، فإنّ الله تعالى لما خلق آدم - عليه الصلاة والسلام - خلق له اثني عشر ضلعًا عن يمينه، واثني عشر ضلعًا عن يساره، فلما أراد أن يخلق حوّى خلقها من ضلعه الأيسر فللرجل اثني(3) عشر ضلعًا عن يمينه، وأحد عشر عن شماله، فولى الرجل وهو يقول: صدقت يا أمير المؤمنين، والله أعلم(4) .

مسألة[17]: في رجل افتض زوجته بإصبعه ماذا يجب عليه ؟

(1) في النسخة (ب) ( ووطئتها ) ولعلها الأصح.

(2) لم أجد لها ترجمة، ولعلها إحدى النساء التي كانت شاهده القضية.

(3) الأصح ( اثنا ).

(4) الظاهر أن هذه القصة موضوعة؛ لأن الذي رواها علي بن عبد الله بن معاوية بن ميسرة بن القاضي شريح

قال أبو حاتم الرازي: كتبت هذا الحديث لأسمعه من علي بن عبد الله فلما تدبرته فإذا هو شبه الموضوع فلم أسمعه على العمد .

انظر: عبد الرحمن بن أبي حاتم التميمي / كتاب الجرح والتعديل،ج6، الطبعة الأولى: ( 1372هـ ـ 1952م ) ص193.

٤٦ / ٩٥