هداية المبصرين في فتاوى المتأخرين ج2 لحمد السليمي تحقيق ياسر بن مسعود الراشدي - غير تام - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٧٢وإلى ما قالوه ذهب بعض أصحابنا - رحمهم الله - أنه كريم يخلّف لهالك(1) وارثًا من عصبته ولا ذي سهم ولا رحم؛ لأنه يرثه معتِقه بكسر التاء، والقائل بهذا من الأصحاب عنده أن الرواية عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في ميراث الجنس لصنفه(2) وإليه ذهب الإمام إبراهيم بن قيس(3)
(1) في النسخة (ب) ( أنه إن لم يخلف لها ).
(2) في النسخة (ب) ( ضعيفة ). ولعله الأصح.
(3) هو الإمام العالم الفقيه الشاعر إبراهيم بن قيس بن سليمان الحضرمي، كنيته: أبو إسحاق، عاش في القرن الخامس الهجري، ولد ونشأ في حضرموت من اليمن، تولى الإمامة بحضرموت، واستطاع أن يحقق كثيرًا من الانتصارات، كان يهدف إلى نشر العدل بين الناس، وإحياء السنن، وإماتة البدع والضلالات، فتحمل في سبيل ذلك المشاق والصعاب، من مؤلفاته: مختصر الخصال، ديوان في الشعر، توفي: في الربع الأخير من القرن الخامس الهجري.
انظر:إبراهيم بن قيس الحصرمي / السيف النقاد، تحقيق: بدر بن هلال اليحمدي، بدون طبعة ( 1423هـ ـ 2002م )، ص 5 وما بعدها.والسعدي / معجم أعلام شعراء الإباضية، ص2.
(4) مختصر الخصال: مؤلفه هو الشيخ إبراهيم بن قيس الحضرمي، تناول في هذا الكتاب أبواب الفقه باسلوب بديع.
انظر: السعدي / معجم أعلام شعراء الإباضية، ص3.
(5) هو الشيخ العالم الفقيه حبيب بن سالم بن سعيد أمبوسعيدي النزوي، من علماء القرن الثاني عشر، نشأ فقيرًا، وكان ضرير البصر، طلب العلم وقرأ على مشايخ البلد، فصار من الفقهاء المتصدرين للفتوى، ودرس عليه كثيرون من طلبة العلم، وصار مرجع الفتوى، وهو من ضمن من عقد الإمامة على الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي.
انظر: البطاشي/ إتحاف الأعيان، 3 / 101 وما بعدها، والفارسي / نزوى عبر الأيام ص185.