آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ١آراء الشيخ ناصر بن أبي نبهان في قاموس الشريعة
الجزء الأول
- ما معنى ما قيل: ما من مؤمن يحزن لموت عالم إلا كتب الله له ثواب ألف ألف عالم وألف ألف شهيد؟ وهل يكون ذلك على معنى المبالغة؟
الجواب: "لو صح ذلك لكان الحازن على العالم أفضل من العالم، وكيف وهو لم يفضل بحزنه عليه إلا لأنه عالم؟ وكان أفضل من الشهداء، فليس كل قول بمسلم أنه حق، ولا كل رواية هي صحيحة، وإنما الصحيح ما وافق الحق لا غير، فالعالم العامل أفضل من الحازن على موته، وقد يحزن على موت العالم من أدنى الناس فضلاً، ولكنه من أهل النجاة، والله أعلم.
وأما عن طريق المبالغة فلا يصح؛ لأن المبالغة بلفظ ليس له تأويل يخرج من معناه على الصواب فلا يصح أن يكون ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، والله أعلم" ص64.
- قال في حرب الباغين: "وكلما لا يرجى ردعهم إلا به فجائز وهو أفضل جميع أعمال البر، وإن قيل إن تعليم العلم أفضل، فإذا كان كله غير فرض، ففي أوقات يكون الجهاد أفضل، وإن أتى به الشيخ أبو سعيد عموماً في النفل، ففي كلامه ما يدل على ما قلناه، وإن لم تكن فيه دلالة فجهاد الصحابة مع النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على ما قلناه؛ لأنه لو كان التعليم أفضل في غير اللازم عليه في ذلك الحين لفرضه الله عليهم دون الجهاد، وهنا بحث يطول" ص81.
- ما أفضل عندك للإنسان من الأعمال: الدعاء أو الصلاة أو قراءة الأثر والمسائل أم نسخ الآثار؟ تفضل شيخي بين لي ذلك.