آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ١٩٣قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان الخروصي: "ومما ينبغي في تنزيه الله تعالى في وصفه أن لا يقال في صفة من صفاته أنها قائمة بذاته؛ لأن القائم بالشيء هو غير الشيء، ويكون حالاًّ فيه، وليس ذات الله ظرفاً لصفاته، تعالى عن ذلك علوًّا كبيراً. ولا يقال في صفة من صفاته أنه عالم بعلم يعلم به، ولا أنه قادر بقدرة يقدر بها، وكذلك السمع والبصر؛ لأنه يكون كالمستعين على تلك الصفة، بل وصف ذاته أنه حي قدير، سميع بصير، عليم مريد، فاعل متكلم، وكلامه ليس بحرف ولا صوت، ولا مؤلف بعضه مع بعض، فاعرف ذلك" ص342.
- أن في عزيمة (السباسب): الحمد لله الذي احتجب عن الأبصار فلا يرى. "هذا يقول به أصحابنا؛ لأن الله تعالى لم يحتجب عن الأبصار، بل ذاته لا تراها الأبصار، فهو شيء لا يرى من غير أن يحتجب هو فهو غير محتجب، ولو كان محتجباً لكان محتاجاً إلى الحجاب حتى لا يراه أحد، ولو كان مما يمكن أن يكون شيئاً يراه، ولكنه لم يكن لكان من الممكن أن يكون في القدرة شيء يراه، ولكنه لم يكن، وكل هذا معنا باطل في صفات الله تعالى" ص350.
- المواضيع:
37، (84-98)، 114: في التوحيد ونفي الأشباه والتحديد على البارئ المجيد ووصفه بما يليق به من التحميد.
146، 147: في أسماء الله الذاتية والفعلية، وما يجوز أن يوصف به في الأزل وما لا يجوز.
152، 157: في تفسير أسماء الله تعالى.
239، 259، 269، 270، 271، 272، 312، 335، 336، 337، 338، 342، 350: فيما يجوز أن يوصف الله من الأسماء والصفات.
آراء الشيخ ناصر بن أبي نبهان في قاموس الشريعة
الجزء الخامس