آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ١٩٢قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "إن كان يتمنى كون شيء من غيره أن يكونه فهو تمني حب، وإن كان يتمنى أن يفعل ذلك هو أن لو استطاعه فهو حب وتمنٍّ وإرادة؛ لأن الإرادة قد تعاون المحبة والتمني في بعض الأمور، وأن بين معناهما فرقاً، فكذلك في صفات الله لا يجتمع معناها إذ لا تجوز عليه صفة التمني، والمشيئة مثلها وقد تخالفها، فنحب ضدها فيجتمع الكراهة لها، وتبطل الإرادة، والتمني هذا في صفات الخلق، ولا يقاس بها في صفات الخالق، كما ذكرنا، والله أعلم" ص337-338.
- والعزم هو الإرادة المتقدمة على الفعل، إذ كان فاعلها وفاعل المراد واحداً.
أبو علي: بل هو جنس برأسه.
قلنا: إذن لحصلت هذه الأمور ولم يسم عازماً لفقد المعنى والعكس.
قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "إن الإرادة لفعل شيء إذا لم يبطلها داع آخر فهي الباعثة للعزم للفعل، فالعزم ليس هو حقيقة الإرادة، ولا يصدر من الإرادة فعل إلا بواسطة العزم؛ لأن من فعل شيئاً لم يكن عن عزم صح أنه سهو أو غفلة يمكن أن النفس كانت لا تريد أن يكون منها ذلك الفعل" ص338.
- من كلام لبعض قومنا: والكلام الأزلي هو المعنى القائم بالذات، المعبر عنه بالعبارات المختلفة، المباين لجنس الحروف، المنزه عن الكل والبعض، والتقديم والتأخير، والتحدد والسكون، واللحن والإعراب، وسائر التغييرات المتعلق بها يتعلق به العلم من المتعلقات.