آراء الشيخ ناصر بن أبي نبهان في الجزء الأول من كتاب قاموس الشريعة ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ١٩٥

ورووا أن ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، وتبرؤوا ممن خالفهم، وكان على الحق في ذلك وحكموا عليه بالعقاب في الآخرة، فضلوا ضلالاً بعيداً، ومن ضل وصار في الحكم مبطلاً، لم يكن حجة فيما ينقله عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا عن الصحابة من الروايات في الدين مما لم تقم الحجة على المسلمين بصحته" ص73-74.

- عن قول الله تعالى: ((وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً)) [الإسراء:16]، ما هذا الأمر وما الاعتقاد فيه؟

الجواب: "إنه لا يكون شيء في ملك الله تعالى إلا بإرادة الله تعالى، فإذا أراد أن يهلك قوماً أصلهم أهل معاصٍ وبغي وفساد، وجعل فيهم أمراء من جنسهم في أفعالهم أهل بغي وفساد، فلا يكون للباقين زاجر ولا رادع، ولا ناهٍ عن منكرٍ، ولا آمرٍ بمعروف، من أهل القوة على ردعهم وزجرهم عن ذلك حتى لا يظهر مما في أنفسهم من الفساد، وإن وجد آمر بالمعروف يأمرهم به، وناهٍ عن المنكر ينهاهم عن ذلك، وهو من أهل الضعف عن ردعهم وزجرهم، فيحق حينئذ عليهم الهلاك، ونزول الغضب، وهذا مما يدل على أن الله لا يغير ما بقوم ما داموا يأمرون كبراءهم بالمعروف وينهون عن المنكر حتى لا يستطيعوا إظهاره، والله أعلم" ص105-106.

- عن أعمال العباد التي يستوجبون بها الجنة والنار، أكلها من الله؟ أم شيء منها من الله، وشيء من العباد؟ أم كلها من العباد؟ وما يضاف إلى الله من ذلك؟ اشرح لي ذلك شرحاً شافياً مأجوراً.

١٩٥ / ٦٠٦