آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٢٧٤قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "أما ما ذكره في أشراط الساعة من طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدجال، وغير ذلك ما خلا ما ذكره الله تعالى في كتابه، من فتح يأجوج ومأجوج وخروج الدابة فلم يأت فيه تنزيل، ولا قامت عليه الحجة بصحته عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا ينعقد فيه إجماع يلزم قبوله إلا بصحة الرواية، أو صحة تأويل التنزيل. ولم يصح إجماع بذلك، وأما بإجماع اجتماع العلماء على صحة ذلك بغير دليل إلهي، ولا ثبوت صحة رواية نبوية؛ فلا ينعقد إجماع ديني؛ لأنه لا مخرج عن الظن إلى اليقين. وأما خروج يأجوج ومأجوج والدابة فقط نطق بهما القرآن، ويحتمل أن يكون المعنى المقصود هو على ظاهر اللفظ، ولكن معنى ظاهر اللفظ يخالفه قوله تعالى: ((لاَ تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً)) [الأعراف:187] والقرآن لا يخالف معنا بعضه بعضاً فعلى هذا يحتمل أن يكون المعنى على تقدير لو، أي: لو فتحنا عليهم يأجوج ومأجوج فهم من كل حدب ينسلون، فيكون بقاء السد عليهم نعمة من الله تعالى لعباده ذكرها عباده المتقين، فيكون بقاء السد عليهم نعمة من الله تعالى لعباده المتقين ذكرهم بها ليشكروه، وكذلك خروج الدابة يحتمل أن يكون المعنى مقدراً بلو أخرجنا لهم دابة تذكرهم إذا حق عليهم القول بحكم الكفر عليهم، وبهلاكهم لم ينفعهم ذلك أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون إخبار من الله عنهم، لا إخبار عن كلام الدابة على هذا الوجه من التأويل إن صح. والله أعلم بتأويل كتابه وبالله التوفيق" ص371-372.
- ما عندك وسيدي فيما قيل في أصحاب الأعراف أنهم بين الجنة والنار؟ وما قال في ذلك أصحابنا؟ بين لي ذلك.