آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٣٩- هل يجوز لي أن آخذ وأفتي بما أجده في كتب أصحابنا من المسائل، إذا كنت لا أعرف الحجة له، ولا لي معرفة بعدله حقيقة، وإنما أخذ به على سبيل الاتباع واستجلاء القلب لذلك، أم الوقوف أولى حتى يصح له عدله؟ أفتنا في ذلك.
الجواب: "إن الحق له نور تسكن معه النفس، فما سكنت إليه النفس حاز العمل به من الآراء الصحيحة، التي وردت عن العلماء في كتب أصحابنا، أو عن القوم وما نفرت عنه النفس ولم يقبله العقل، وفي النفس أن الأصح غير ذلك، فلا يخالف عقله، ويعمل تقليداً في رأي ولا دين،
وأما ما خالف الحق مما لا يجوز فيه الاختلاف، فلا يجوز العمل به، ولا الفتوى، ولا يعمل ولا يفتي إلا بما صح معه من الحق، هذا هو المعتمد عليه، وقد مضى من البيان مما يهلك به المرء، وما لا يهلك به مما يصح لأن يدخل هذه المعاني في ذلك" ص109.
- فيمن سأل العالم المشهور بالعلم عن مسألة أيلزمه أن يدين بالسؤال خوفاً أن يكون زل لسانه فترك بقية السؤال؟