آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٤٢٢- روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إياكم ومحقرات الذنوب فإنهن يجتمعن على رجل حتى يهلكنه كرجل كان بأرض فلاة فحضر ضيع الرجل القوم فجعل الرجل يجيء بالعود والرجل يجيء بالعود والرجل يجيء بالعود حتى جمعوا من ذلك سواداً، وأججوا ناراً فأنضجوا ما فيها». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "هذا فيه بيان أن الإصرار على الصغيرة يصير كبيراً، وهنا بحث؛ لأن الصغائر معفو عنها باجتناب الكبائر، حتى يصير على صغيرة، فإن كان بالإصرار دل على أن الصغائر هي التي لم يكن عليها إصرار، ومن أصر على صغيرة صارت كبيرة" ص128.
- عن أنس عنه عليه السلام: «لا تعجزوا في الدعاء فإنه لن يهلك مع الدعاء أحد». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "المعنى لا تملوا ولا تكاسلوا" ص135-136.
- عن النبي صلى الله عليه وسلم: «الدعاء يرد القضاء وإن البر يزيد في الرزق وإن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه».
قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "لا يجوز أن الدعاء يرد القضاء؛ لأن علم الله سابق أن ذلك يدعو وأن ذلك يكون على وفق الدعاء، فهو من قضائه في ذلك كذلك" ص140.
- وعنه صلى الله عليه وسلم: «الدعاء جند من أجناد الله مجند يرد القضاء بعد أن يبرم». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "هذا لا يجوز؛ لأن الله لا تبدو له البدوات، ولا يجوز أنه ما كان يعلم أن عبده ليدعوه، فقوله: يرد القضاء، مزيد متأول" ص141.
- عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إذا دعوت الله فادع الله ببطن كفيك ولا تدع بظهورهما فإذا فرغت فامسح وجهك». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "وفي الحديث بيان جواز بسط كف اليدين نحو السماء في الدعاء ورفعهما، وكان والدي رحمه الله يفعل ذلك" ص142.