آراء الشيخ ناصر بن أبي نبهان في الجزء الأول من كتاب قاموس الشريعة ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ٤٢١

- روي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أسلم العبد فحسن إسلامه يكفر الله عنه كل سيئة كان أسلفها وكان بعد ذلك القصاص الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف والسيئة بمثلها إلا أن يتجاوز الله عنها». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "الحديث يدل على فضل الإسلام أنه يعفي به عن جميع ما فعله في حال شركه من قتل وكسب ومال، وفعل شرك، وفيما بقي في يده بعينه اختلاف، هل عليه رده إن عرف ربه أم لا؟ وقول الأكثر: لا.

كذلك المستحل من فساق المؤمنين إذا تاب ورجع إلى الحق" ص100.

- أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "يعني لا تصفوا الدين والجنة بصفات ييأس الناس معها أن يبلغ الجنة وإن تمم دينه، وكذلك التائب المكثر من الذنوب إذا عرف صدق توبته فلا يشدد عليه حتى ييأس من الخلاص، بل يسامح بالرخص التي يراها العالم أنها وجه عدل في الشرع لا سيما بينه وبين الله، وأما فيما بينه وبين الناس من الحقوق الواجبة عليه، فلا مسامحة فيها، ولا بد من العمل فيها بما يراه أنه الأقرب إلى الحق، فاعرف ذلك" ص115.

- وقال صلى الله عليه وسلم: «لا تقنطن فاجراً بنعمة إن له قابلاً لا يموت». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "إن الفاجر لا ينبغي لأحد أن ييئسه من رحمة الله أنه لا يغفر الله لك إذا تبت؛ لأن الله يغفر الذنوب بالتوبة جميعاً، والأصح أن الذي قتل نبياً فلا توبة له، وأن الله لا يسلط أحداً على قتل نبي، وفي علمه أن ليتوب عليه؛ إذ لا يكون شيئاً إلا ما أراده فلا يريد ذلك، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً»" ص115.

٤٢١ / ٦٠٦