آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٤٧٧- ابن عباس قال: العطاس والتثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءبت فضع ظاهر أصابعك في فيك تسكيناً للتثاؤب. وفي حديث آخر: التثاؤب من الشيطان فإذا تثاءب فليرد ما استطاع فإن أحدكم إذا قال: ها، ضحك منه الشيطان. وفي رواية أخرى: التثاؤب الشديد والعطسة الشديدة من الشيطان. وفي رواية أخرى عنه عليه السلام: «إذا تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه فإن الشيطان يدخل مع التثاؤب». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "هذا صحيح حتى أن بعضاً أجازه في الصلاة، ولله العجب ممن أجاز في الصلاة شيئاً غير واجب إتيانه، وليست هذه الأحاديث ببيان أن ذلك في الصلاة، وإني أحب في الصلاة أن يدافعه بغير رفع يد إلى فيه بغير دليل صحيح شرعي" ص91.
- قال عليه الصلاة والسلام: «إذا تجشى أحدكم أو عطس فلا يرفع بهما الصوت فإن الشيطان يحب أن يرفع بهما الصوت». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "أما إظهار الصوت فلا يستطيع منعه، ولا يتوجه معنى الحديث فيما لا يستطاع، وإنما المراد به أن لا يتابعه متعمداً في ارتفاعه بل يمانعه عن المتابعة، ولا بأس عليه بذلك" ص91.
- قال صلى الله عليه وسلم: «أفشوا السلام وأطعموا الطعام وكونوا إخواناً كما أمركم الله». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "إفشاء السلام سنة مندوبة من مسلم لمسلم وردها فرض، ولغير المسلم يقول: السلام، وإن قال عليك وضم السلام أو كسره فلا بأس إذا استحى منه، وإطعام الطعام لمن يلزمه عوله واجب، وللضيف مندوب إذا قدر كما هو أهل له أي الضيف، ويستطيع هذا بغير تكليف، وكونوا إخواناً يعني (المتقين)، وفيه إشارة إلى التوبة والإقلاع من الذنب إيجاباً حتى يكونوا من إخوان المتقين" ص96.