آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٤٧٩- روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ليسلم الراكب على الراجل وليسلم الراجل على القاعد وليسلم الأقل على الأكثر فمن أجاب السلام فهو خير ومن لم يجب فلا شيء عليه». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "في هذا بيان لمن هو الأولى أن يبدأ بالسلام وذلك سنة وفي آخر كلامه يدل على أنه إذا رد السلام من جملة أناس أحد منهم ولم يرد الباقون أنهم لا يعذرون، وعن بعض أنه يسقط عن الباقين، والحديث لا يدل على عذرهم؛ لأنه فرض، وأما المسلمون إذا سلموا على رجل ورد عليهم جملة فيرد واحد كفى لا في الحكم يعمهم، وهذا بخلاف ما إذا سلم واحد على جملة فيحتاج إلى دليل صحيح يدل على إسقاط فرضه عن الباقين إذا رده بعضهم" ص107-108.
- روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ليس للنساء سلام ولا عليهن سلام». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "السلام أصله سنة مندوبة، والرد فرض، وعن النساء هذه السنة مرفوعة وغير محرمة عليهن؛ إذ لم يحرم ذلك في الحديث عليهن، فإذا سلمن وجب الرد عليهن وإذا سلم عليهن رجل فعليهن الرد بصوت خفيف" ص111.
- روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إذا تصافح المسلمان لم يفرقا أكفهما حتى يغفر لهما»، وقال عليه السلام: «إذا لقيت الحاج فسلم عليه وصافحه ومره أن يستغفر لك قبل أن يدخل بيته فإنه مغفور له». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "الأول على معنى الندب، وسؤال الاستغفار لمن أحب ذلك؛ فإنه جاء من مكان عظيم" ص118.
- فيمن دخل بيت إنسان بغير إذنه هو كبيرة أم صغيرة؟ والمسكون والذي لم يسكن سواء أم لا؟
الجواب: "المسكون أشد إذا كان فيه نساء ويكاد أن يلحق الكبائر إذا كان ليس فيه ممن يجوز له أن لو كان ممن يسمح له بذلك، وأما إن كان فيه ممن يجوز له معه أن لو كان سمح له كذلك، أولا لا يعرفه أنه لا يسمح له كذلك.
وأما الوجه الأول: فلا وجه إلا الحجر عليه وإن كان يعرفه بالمسامحة.