آراء الشيخ ناصر بن أبي نبهان في الجزء الأول من كتاب قاموس الشريعة ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟

الجزء ٢ · صفحة ١٠٥

كذلك خلافه الإجماع من غير اللازم من الذين لا تهلك بخلافه برأي لا يدين ولا يقال أنه إذا كان كذلك جاز فيه القول بالرأي؛ لأن الرأي بخلافه لا شك في بطلانه بالإجماع أنه رأي باطل ولا يهلك بذلك ما لم يدن؛ لن ما كان جائزاً بالإجماع فلا يحيله إلى حيِّز الرأي وأنه محل رأي في جوازه لمخالفة من خالفه أنه باطل خلافه فيه بالإجماع، فافهم ذلك" ص504-507.

- سمعت الشيخ ناصر بن أبي نبهان يرحمها الله يرفع عن والده في سجدتي السهو يقول: "إن الناس يستخفون بهما بعد الصلاة، وما كان الله فعلى المرء أن يجتهد في ذلك".

ثم قلت للشيخ ناصر: أيسلم كتسليم الصلاة لسجدتي السهو؟ قال: "يعجبني هذا الرأي" ص511-512.

- روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: «الشيطان يأتي أحدكم في صلاته فيلبس عليه حتى لا يدري كم صلى، فإذا وجد ذلك أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس قبل أن يسلم ثم يسلم». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "هذا حديث لفظه متغير؛ لأن من لم يعرف كم ركعة صلى فلا صلاة له ولا ينفعه ذلك السجود، ولكن المراد من صلى وسها في صلاته ثم انتبه أو عمل فيها عملاً منها يظن أنه كذلك هو فيها متعمداً فعليه على السهو سجدتا السهو، وعلى الوجه الثاني سجدتا الوهم بعد التسليم، ولكن إذا سجدهما قرأ بعدهما (سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين) ويسلم ثانية هكذا استحباباً.

وسجدتا السهو ندب؛ لأنه لو نسيهما لم تفسد، ويجوز أن يسجدهما بعد أي صلاة مكتوبة عن مكتوبة ذكرها" ص514-515.

٦٠٥ / ٦٠٦