آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٩٠- من كتاب (البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الأمصار): فصل في الكلام: المعتزلة: وهو متكلم لا بكلام. ابن غوث: بل لذاته. قلنا: إثبات صفة لا دليل عليها؛ إذ معنى المتكلم فعل الكلام، وهو بفعل غيره، وإذن للزم كون ذاته على صفة الحروف. قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "متكلم بغير حرف ولا صوت" ص257-258.
- من كتاب (البحر الزخار): وهو الحروف والأصوات. الأشعرية: بل بمعنى في نفس المتكلم. قلنا: لا دليل على ذلك ولا لزم أن يسمى الساكت متكلماً. قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "يجوز أن يسمى الساكت متكلماً بمعنى يستطيعه، كما يقال: طير يتكلم أي يعرف إذا أراد، والله تعالى متكلم بغير حرف" ص258.
- من كتاب (البحر الزخار): وكلام الله فعله الحروف والأصوات، وقيل: هو الله، وقيل: بعضه. الأشعرية: معنى قديم، لا هو هو ولا غيره ولا بعضه كالعلم. قلنا: هو الحروف والأصوات، وهو غيره. قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "إن الله تعالى متكلم، وكلام ذات الله ليس هو خلقه للكلام الحرفي، ولو كان كذلك لثبت أن كلام الذات مخلوق، ولم تكن الذات موصوفة أنها متكلمة حرف.
وأما القرآن وكتبه تعالى فكلامه الحرف منسوب إلى أنه هذا كلام الله بالإضافة إليه، حيث لم يكن كلام غيره، كما يقال: سماء الله، وأرض الله، وأما اختلافهم فيه فقال بعضهم: إنه حقيقته غير الكلام، بل هو نفسي هو كلام الذات، وهو غير مخلوق، والمراد حقيقته.
وقال بعضهم: هذا علم غيب، وما تعبدنا بمعرفته، وتعبدنا أن نشهد بهذا الكلام الحرفي أنه كلام الله، أي هو خلقه هكذا، ولا نقصد به ما لا نعرفه" ص258-259.
- من كتاب (لطائف المنن في أحكام السنن): في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «اقرأ القرآن بالحزن فإنه نزل بالحزن». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "ليس المراد هنا الحزن التهتك في الصوت، بل المراد به بالموعظة الرادعة عن المعاصي القائدة إلى التقوى" ص276.