آراء الشيخ ناصر بن أبي نبهان في الجزء الأول من كتاب قاموس الشريعة ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ٩٢

- رجع: وعنه صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من لم يتغن بالقرآن». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "أما أن يكون في لفظ الحديث غلط هو زيادة (لم) والصحيح من يتغن بالقرآن، والغناء المحرم فهو اللهو بكلام الفحش، أي الباطل، ويطلق الغناء على من يسمع بالشر ويغرد به، فالتغريد هو الغناء، ولا يجوز أن يقرأ القرآن بالغناء، أي يغرد به كما يغرد بالشعر، ولا يغنى به كما يتراددان بالغناء الكلام، وليس مثله من أقرأ هذا آية، وهذا آية ولا أكثر، لعله ولا يترادون لآية أو دون الآية على طريق الغناء، فلو تراد اثنان لا إله إلا الله محمد رسول الله بالتغريد لكان حجر أفصح أنه إما غلط في اللفظ، وإما أنه غير صحيح، والأصح أنه غلط، وليس منا من يتغن بالقرآن؛ لأنه مع قومنا صحيح بدليل أن الرواية عن البخاري ومسلم" ص377-278.

- جع: وعنه صلى الله عليه وسلم: «أحسنوا الأصوات بالقرآن» روي ذلك عن ابن عباس. قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "أي اقرؤوه بقراءته المعروفة معكم لا كقراءتكم للشعر، ولا كقراءتكم للنثر، ميزوه عنها بما يزيد القلوب بالسمع إليه وقعاً من الهيبة واللذة في السمع من غير تغريد به ولا تهتك" ص278.

- رجع: وقال الله صلى الله عليه وسلم: «أحسن الناس قراءة الذي إذا قرأ رأيت أنه يخشى الله»، عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحسن الناس قراءة من قرأ القرآن يتحزن به». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان في هذه الأحاديث: "في قراءة القرآن لم يرد النبي صلى الله عليه وسلم أن الأحسن في قراءة القرآن أن يكون صورة الصوت فيه لمن يقرأه جهراً كأنها قراءة خاشع متبتل متهتك بصوته، فإن ذلك بخلاف اللائق به، وبأهل الورع، وكذلك إخراج الصوت على غير أصله نظيماً دقيقاً صافياً من داخل الحلق مما يقل بهيبة القرآن ولذته.

٩٢ / ٦٠٦