إغاثة الملهوف بالسيف المذكر لسعيد بن خلفان الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٥٢وهذه المعاني(1) فيما عندي تحتاج إلى النظر ، ولهذا أحببت إيراد مثل هذا الكلام المعتبر بزيادة(2) على ما يوجد من ذلك في الأثر(3) فلينظر فيه ، والله أعلم.
المقالة(4) الثانية : في الحبس على التهم
وإذا تظاهر القول على أحد أنه هوالقاتل ، وهو ينكر ذلك ، ولم يصح(5) عليه بالبينة العادلة ، ولكن بمثل قول امرأة أو صبي عاقل ، أو عبد ، أو رجل واحد ، أو تظاهر(6) خبر في الدار لا تقوم به الصحة، أو بإقرار منه عند من لا تقوم به الحجة(7) ، أو مثل هذا مما يطمئن القلب بوقوعه ولم يكن [متهما](8) ممن لا تجري عليه التهمة - لثقة أو عدالة، فقد قيل إنه يودع السجن، ولا حد له إلاما يراه الإمام أو القائم بالعدل(9) ، وقد قيل إن الإمام غسان حبس أناسا من الحدان على مثل هذا سنين كثيرة(10)
(1) من (أ ،ز) ، وفي بقية النسخ :" معان" وهما سواء.
(2) من (أ ،ز) ، وفي بقية النسخ :" زيادة " وله وجه.
(3) انظر : ابن جعفر ، ( الجامع -خ) ، ج 3 ص37.
(4) في ( أ ، ج ، هـ) :" المقامة " وهو خطأ.
(5) في (د) :" تصح" وله وجه.
(6) في (د) :"وتظاهر " وهو خطأ
(7) من (أ) ، وفي بقية النسخ :" الحجة به" وهما سواء
14) في أغلب النسخ : "متهم" بالرفع ، ولكن السياق النحوي يقتضي نصبها، فاصححت وسقطت من (ب).
(9) الكندي ، ( بيان الشرع) ، ج 29 ص 224
(10) ابن جعفر ( الجامع-خ) ، ج 3 ص 306.
… والإمام غسان هو : غسان بن عبدالله اليحمدي ، الأزدي بويع بالإمامة يوم الإثنين 4/ جمادي الأولى/ 192هـ، أول من اتخذ السفن- من أئمة عمان - لحماية السواحل العمانية من القراصنة الهنود ، توفي في شهر ذي القعدة من عام 207هـ. [ ابن رزيق ( الفتح المبين) ، ص 227-228 والسالمي ( تحفة الأعيان) ، ج 1 ص 126-133. والزركلي ( الأعلام ) ، ج 5 ص 119].