إغاثة الملهوف بالسيف المذكر لسعيد بن خلفان الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٨٥وفيما يقرب من مفهوم اللفظ عندنا أنه مالا يحتمله(1) القوي، فذلك مالاسبيل إليه أبداً ،والذي يؤيده العقل أن التأثير لا يمكن أن يعتبر على الإطلاق، فقد يختلف(2) الناس، لطافة، وكثافة، فمنهم من يؤثر فيه أدنى مماسة، ولو بأصبع(3) ، أو قلم(4) ، أو مسواك، فنجد في الحال أثر(5) الحمرة في البدن بذلك المس الرقيق(6) ، الذي لايسمى في الأصل ضرباً، وهو(7) من الضرب، لكن(8) يخرج على معنى ما لايتأتى(9) بوقوع(10) مثله على حال، ومحال [96/278] أن يكون التأديب كذلك(11) .
ومن الناس من يكون على عكس ذلك لخشونة فيه لايكاد يتأثر إلا بضرب(12) مفرط، ثم قد يختلفون من(13) جهة أخرى وهي التي يستباح التأديب بها، فقد يكون بعضهم قريباً من
(1) في (أ) :" مما تحتمله" وهو خطأ ،وفي (د) :" أنه لا تحتمله القوى" وله وجه.
(2) في (ب، و،ز) :" تختلف" وهما سواء
(3) من (ب، د، و،ز) ، وفي بقية النسخ :"ولو أصبع" وهما سواء.
(4) في ( أ، ج ،د) : " وقلم " وله وجه.
(5) من(أ،د) وفي بقية النسخ :" آثار"وهما سواء.
(6) في (ج، هـ،و) :" الرفيق " وله وجه
(7) في(ز):" أو هو" وله وجه.
(8) في (ج ، هـ،و،ز):"ولكن " وهما سواء
(9) من (ب ،ج، د،و)، وفي (أ ،هـ) : " يأتي" وهو خطأ.وفي (ز):" مالاينافي" وفيه تصحيف.
(10) في (ز) : لوقوع" وله وجه
(11) في(أ):" ومحال أن يكون كذلك" وهما سواء.
(12) كلمة :" إلابضرب" سقطت من (أ).
(13) في (ب،ج) :" أيضاً من جهة" وهما سواء ، وفي (د،هـ،ز):" قد سيختلفون أيضاً من جهة". وهوخطأ