إغاثة الملهوف بالسيف المذكر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (دراسة وتحقيق) سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

إغاثة الملهوف بالسيف المذكر لسعيد بن خلفان الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٨٦

السجح(1) في أمره، هين الفطرة، سلس المقال، يجزيه(2) أدنى شئ فيردعه إلى ما يراد به من الخير فلا ضير، أم هل يستوي هو ومن كان معروفاً بالشكاسة، وسيء الخلق(3) ، صعب الشكيمة، جموح النفس، الطموح، عسوفاً(4) ، عنوفاً، كلا(5) ، عتلا، لا يردعه إلاالقهر البالغ بالقمع الشديد؟

فليت شعري كيف ترى حاله مع ثلاث ضربات، هينات، لينات، غير مؤثرات؟ إني لاأراه إلا ويزداد بها نفارا عن الحق واستكبارا، فأولى ما به(6) أن يطأطأ من رأسه، ويضعضع من غلوائه(7) ، ويقصر على الحق بسلاسل الأدب الشديد، وزلازل الزجر والوعيد(8) ، بلا أن يتعدى فيه قدر الكفاية، ومن الله الهداية.

ولا يضرب الوجه ولا الخد، ولا سائر الجسد، ولكن ظهور الأحرار، ومن العبيد الأدبار، هكذا قيل(9) وقد مضى القول(10) في مثله وكفى.

(1) في(ز) :" السحج" وهو خطأ ، والصواب مافي النسخ الأخرى: جاء في القاموس:" سَجِحَ: الخد- كفرح- سجحا وسجاحة سهل ولان ، وطال في اعتدال ، وقل لحمه"، فيستدل من هذا أن : "السجح" تعنى : الليّن والسّهل، انظر:[ الفيروزأبادي( القاموس) ، ج 1 ص 461 ، مادة: سجح ، باب: الحاء ، فصل : السين].

(2) من(ز)، وفي بقية النسخ:" يجذبه" وهو خطأ

(3) التقدير: وكان سئ الخلق، و "والواو" في قوله :"ومن كان معروفاً بالشكاسة" للتفريق وليست للعطف .

(4) في (أ،د) : طموح" وهو خطأ

(5) من (د ، و،ز) وفي بقية النسخ "كسلا" وهما سواء ، وكلا لا تناسب الأوصاف التي معها ،لأن الكل العاجز

(6) في (أ):" فأولى به أن يطأطأ.." والأنسب مافي المتن

(7) من (و) ، وفي (ز) :" عن غلوائه " وهما سواء وفي بقية النسخ :" على غلوائه " وهو خطأ ،وفي (أ) : "غلواءه" وهو خطأ رسماً

(8) في (أ) :" الزجر الوعيد" بدون " الواو " وما في المتن كما هو في بقية النسخ

(9) كلمة :"قيل" سقطت من(د)

(10) في (ج ، د، هـ، و،ز) :"من القول" وله وجه.

٢٨٦ / ٣٥٩