إغاثة الملهوف بالسيف المذكر لسعيد بن خلفان الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣١٤وينطق بالحق دائماً: تسبيحاً ، وتحميداً ، وتقديساً ، وتمجيداً وتلاوة لذكر ، وأمرا بمعروف ، ونهياً عن منكر(1) ، أو إصلاحاً بين الناس.
… بسيط اليد بالبذل ، ونصرة المظلوم ، وإغاثة الملهوف، وتغيير الباطل.
مشاء إلى رياض الجنة، وغياض(2) المنية ، مُراتع(3) الهدى، ومُرابع(4) التقوى ، ومقاعد التبصير ، ومحافل التذكير ، ثابت الأقدام ، بصيراً بالإقدام(5) يوم اللقاء والزحام ،قواماً
(1) من (ب ،هـ)، وفي (أ) :" أو أمر بمعروف ، ونهياً عن منكر"، وفي (ج):" أو امر المعروف ونهياً عن منكر" ، وفي (و ،ز،د) :" وتلاوة ذكرا وأمر بمعروف...."والأنسب ما في المتن.
(2) جاء في القاموس :" غياض المنية : بمعنى يغيب في المنية، فلا يبالي بما يرى من أهوالها من غاض الماء يغيض غيضاً ومغيضاً ومغاضاً وانغاض بمعنى : نقص أو غار فذهب . ويقال :غاض الكرام أي : قلوا [ ابن منظور (اللسان) ، ج3،ص201، مادة : غيض].
(3) مراتع: من رتع ، رتعاً ، ورتوعاً ، ورتاعاً ، بمعنى: أكل وشرب ماشاء في خصب وسعة ، ومراتع الهدى : كناية على كثرة العبادة. [ الفيروز أبادي ( القاموس) ، ج 3 ص39، مادة : رتع ، باب العين فصل : الراء].
(4) مرابع : من الربع وتعنى الدار." ورباع ، وربوع ، وأربع وأرباع: المحلة ، والمنزل ، والنعش ، وجماعة الناس ، والموضع يرتبعون فيه في الربيع". ومرابع التقوى ، تعنى : ملازمته.
انظر:[المرجع السابق ، ج3 ص35 ، مادة : الربع ، باب : العين ، فصل : الراء].
(5) في (أ) :" بصير بالاقلام " وله وجه.
(6) من(ز)، وفي بقية النسخ:" قوام صوام ، ورع.."وله وجه.
(7) بطين : يقال رجل بطين ، أي عظيم البطن ، وهنا كناية على قلة الأكل.
[
الفيروز أبادي (القاموس)، ج 4 ص288، مادة : البطن ، باب : النون ، فصل : الياء].