إغاثة الملهوف بالسيف المذكر لسعيد بن خلفان الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٨٦فتنادوا(1) بذلك في المحافل والجنود، وتعاطوا عليه المواثيق والعهود، يقدمهم الشيطان إلى النار(2) ، ومن ورائه شيوخهم الأشرار، وأمراؤهم(3) الفجار، ومن لم يكن عن زمرتهم خارجا، وكان في طاعتهم بغير الحق والجا، فإنه منهم ولا محيص له عنهم، وإنهم في العذاب لمحضرون، إلاَّ عباد الله المخلصين(4) ، وقليل ما هم(5) ، يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر(6) ، ويحافظون على حدود الله، أولئك هم حزب الله وأولياؤه وأنصاره وأحباؤه ألاَّ إن حزب الله هم الغالبون(7) . وإن جنده لهم المنصورون(8) ، وإن أولياءه(9) لا خوف عليهم ولا هم يحزنون(10) .
(1) في (ز) : " فسادوا " وفيه تصحيف.
(2) لعله اقتباس من قوله تعالى: (يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار، وبئس الورد المورود).
[ سورة هود، آية رقم 98].
(3) في (ب، ج، هـ، و):"أمراء هم" وهو خطأ رسما.
(4) اقتباس من قوله تعالى: (فكذبوه فإنهم لمحضرون، إلاَّ عباد الله المخلصين). [سورة الصافات، آية رقم 127-128].
(5) اقتباس من قوله تعالى: (وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض إلاَّ الذين آمنوا وعملوا الصالحات، وقليل ما هم). [سورة ص ، آية رقم 24].
(6) اقتباس من آيات الكتاب العزيز، منها: (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، وأولئك هم المفلحون). [سورة آل عمران، آية رقم 104].
(7) اقتباس من قوله تعالى: (ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم المفلحون).[سورة المائدة، آية رقم 56].
(8) اقتباس من قوله تعالى: (ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون، وإن جندنا لهم الغالبون). [سورة الصافات، رقم الآيات 171-173].
(9) من (أ،د)، وفي بقية النسخ:"أولياؤه" وهو خطأ رسما.
(10) اقتباس من قوله تعالى: (ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون). [سورة يونس، آية رقم 62].