إغاثة الملهوف بالسيف المذكر لسعيد بن خلفان الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٩٠- وقال في آية أخرى: (ولا يعصينك في معروف)(1) .
- وقال في ذم من ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر توعيدا لهم وتهديدا، قوله تعالى:
* (لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يصنعون)(2) .
- وقال في آية أخرى:
* (لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون، كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه، لبئس ما كانوا يفعلون)(3) .
- وقال في آية أخرى:
* (فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون)(4) .
- وقال في آية أخرى:
* (فلما عتوا عما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين)(5) .
وكم في(6) أمثالهن من آيات الكتاب[7/189]الحكيم(7) ، وفي هذا مقنع لمن تدبره من أهل العقول(8) ، وإني على أثر ذلك أقول(9) :
(1) سورة الممتحنة، آية رقم: 12.
(2) سورة المائدة، آية رقم: 63.
(3) سورة المائدة، آية رقم: 77-78.
(4) سورة الأعراف، آية رقم: 165.
(5) سورة الأعراف، آية رقم: 166.
(6) في (ز):"من" بدل"في" وهما سواء.
(7) في(ز):"الكتاب العزيز الحكيم".
(8) في (أ،ب):"مقنع لأهل العقول"، وهما سواء ، وبقية النسخ كما أثبتناه في المتن.
(9) في (و):"لأقول"، وهما سواء.