الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٣طريق ابن عباس قال: (من صام يوم عاشوراء كان كفارته ستين شهراً وعتق عشر رقاب مؤمنات من ولد إسماعيل عليه السلام))
أيضاً ويستحب سبعة وعشرين من رجب، وقد رأيت صوم يوم في كتاب - وأظنه لقومنا - عن رسول الله قال: (سبعة أيام في السنة ما صامها أحد من أمتي إلا حرم الله جسده عن النار، منها السابع والعشرون من رجب، فيه بعث الله محمداً
فأول يوم
سبع حجج وعتق
، فمن صام ذلك اليوم فكأنما حج البيت أربعين رقبة) (2)، ويستحب أيضاً صيام يوم خمسة وعشرين من (2)
ذي القعدة، واليوم الأول والسابع والتاسع من ذي الحجة، ودو
يوم عرفة
عند
وقد ثبت من طريق أبي سعيد الخدري: (أن ناساً اختلفوا
أم الفضل بنت الحارث يوم عرفة في صيام رسول الله قال بعضهم: إنه صائم، وقال آخرون: ليس بصائم، قال أبو سعيد: فأرسلت إليه أم الفضل بقدح لبن وهو واقف على بعيره فشربه) (3)، وقد ذكر في الكتاب الذي ذكرناه: (في اليوم السابع
(1) رواه الدارقطني. (2) رواه البيهقي.
(3) متفق عليه.
- 213 -