الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٧كتاب الحج وما يتعلق به
والحج واجب بشروطه بإجماع الأمة والكتاب والسنة
أما الكتاب، فقوله عز وجل: (والله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا)، وقوله: (وأتموا الحج وَالْعُمْرَة
(2)
(1)
الله) (2)، ففي هذه الآية دليل على وجوب الحج والعمرة جميعاً وقال بعض: العمرة نافلة، واحتجوا بقراءة ابن مسعود وأتموا لحج والعمرة) بنصب الحج ورفع العمرة، يقول: أتموا الحج وقع عليه الفعل فنصب، والعمرة مبتدأ فارتفع، يقول: والعمرة الله تطوع، والعامة من العلماء أن الحج والعمرة فريضتان وهو المأخوذ به عند أصحابنا، وقال جابر بن زيد رحمه الله: ليس الحج
في السنة إلا مرة واحدة، ولا العمرة إلا مرة واحدة
(1) آل عمران. (2) البقرة (196).
- 227 -
١٬٠١٣ / ٢٬٦٣٣
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.