الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٨(أنه كان لربما أهل إذا استوت به راحلته) (1)، وكذلك تفعل إذا أردت، تقول بعد أن تعقد نيتك: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك لبيك، فإن كنت متمتعاً فقل: لبيك بعمرة تمامها وبلاغها عليك يا الله، وإن كنت قارناً فقل: لبيك بحجة وعمرة تماما وبلاغها عليك يا الله، وإن كنت مفرداً قلت: لبيك بحجة تمامها وبلاغها عليك يا الله، تقول ذلك ثلاث مرات في مجلسك ثم تقوم، وعن ابن عباس: أن هذه تلبية النبي مال اللي فايما فعلت من هذا فهو يجزئ، غير أن المسلمين يستحبون أن يدأ بالعمرة قبل الحج، وفي أثرهم الله: أن الداخل بالعمرة إلى الحج أفضل من المنفرد، ومن لم يلب بالحج لم يدخل فيه ولم يحرم، لأن التلبية إفتتاح الإحرام بالحج، كما أن تكبيرة الإحرام افتتاح الصلاة، فمن كبر أحرم كذلك من لبى للحج أحرم، ومن لم يلب لم يحرم حتى يلبي بالحج أو بالعمرة أو بهما معاً، وقد ذكر في أثر بعض أصحابنا: أن التلبية مع النية تكفي عن التسمية، وذلك لو اعتقد الحج ولم يذكره في تلبيته كان محرماً بحج، وإن اعتقد عمرة كان محرماً
رحمهم
(1) رواه أحمد وأبو دواد.
- YEA -