الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٩فيه نزلت: فمن كان منكم مريضاً أو به أذى من رأسه
(1)
فقدية لله (1)
(2)
، يعني إن حلق وهو المعروف بلحن الخطاب، وهو كثير في لغة العرب، وهو مثل قوله تعالى: {وأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق)، يعني فضرب فانفلق، فاختصر في ذلك، وهذا مثله وهو مخير في الفدية بين الصوم والصدقة والنسك، وهو شاة يذبحها بمكة، غير أن الآية مبهمة، لم تخص موضعاً من موضع، لا في الصوم ولا في الإطعام ولا في النسك، والله أعلم؛ وبالله التوفيق.
الممنوع الرابع الجماع: والأصل فيه قوله تعالى: {فلا رفت ولا فسوق ولا جدال في الحج) (3).
واختلف المفسرون في الرفث، قال بعضهم: الرفث الجماع،
وقال آخرون: التعريض للنساء بالجماع وذكره بين أيديهن وذكر في التفسير معنى الرفث، قال حصين بن قيس: أصعدت مع ابن عباس في الحج وكنت خليلاً له، فلما أحرمنا أخذ ابن عباس
(1) تقدم ذكرها. (2) الشعراء: 63. (2) تقدم ذكرها.
6
- 269 -