الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢٦بعض الجذع من الضأن والله أعلم.
وفي الأثر: ولا يجزيء إلا الجذع من الضأن والثني من المعز، وتكون سليمة من العوار، بريئة من الهزال، وكذلك بلغنا عن رسول الله (أنه نهى إن يُضَحى بالشرماء من المعز) وهي المشقوقة الأذن على اثنين، وروي أيضاً أنه نهى أن يضحى بالخرقاء) وقيل: هي التي في أفتها ثقبة مستديرة، وروي أيضاً) أنه نهى أن يضحى بالجدعاء) وقيل إنها مقطوعة الأذن، وروي أيضاً (أنه نهى أن يضحى بالأعضب والعضباء) وقيل إنها مقطوعة الأذن، وكل هذا في الآذان.
وفي الأثر عن جابر قال: نهى النبي عليه السلام: (أن يضحى بأعضب القرن و الأذن) يعني المكسورة القرن والمقطوعة طرف الأذن، قال جابر: بلغنا عن سعيد بن المسيب أنه قال: النصف وما فوقه وأما أقل فلا بأس، وروي أيضاً أنه: (نهى ان يضحى بالمقابلة) وقيل هي التي يقطع من أذنها شيء ويترك معلقاً، (ونهى أن يضحى بالمدابرة) وهي التي يفعل بها مثل ذلك من وراء أذنها، وروي أيضاً عن علي أنه قال: لا تصح مقابلة ولا مدابرة، وكل هذا في الأذن.
وفي الأثر أيضاً: من تمام الضحية استشراف أعينها وأذنها
"
- 326 -